أظهرت دراسة أعدتها إدارة الدراسات والإحصاء في اقتصادية رأس الخيمة حول (الاستثمار دوافع وتحديات – ورأس الخيمة نموذج) أن الاستثمار الأجنبي في الإمارة في تزايد منذ عام 2013 إلى 2015 وبنسبة سنوية تصل إلى 8.4%.
وأوضحت الدراسة أن الإمارات نجحت في جذب رؤوس أموال أجنبية ضخمة إلى أسواقها، ما مكنها من أن تحتل المرتبة الأولى إقليمياً والثامنة عالمياً حسب مؤشر تنويع الاستثمار الأجنبي المباشر في الدول المصدرة للسلع.
وأشارت الدراسة إلى أن إمارة رأس الخيمة استطاعت هي الأخرى بفضل استثماراتها المحلية والأجنبية أن تبني اقتصاداً تحتل فيه الصناعة بنسبة (34%) وتتميز بصناعات نوعية مشهود لها على المستوى الإقليمي والدولي خاصة صناعة السيراميك وإنتاج الأدوية.
وأوضح الدكتور طالب حسن الحيالي مدير إدارة الدراسات والإحصاء بالدائرة أن الدراسة تناولت دوافع ومحددات الاستثمار، والاستثمارات الأجنبية وفوائدها، والاستثمار في إمارة رأس الخيمة كنموذج، حيث ركزت على أهمية مجالات الاستثمار والتحديات التي تواجهها والفرص والآفاق المستقبلية.
من ناحية أخرى، أعدت إدارة الدراسات والإحصاء في اقتصادية رأس الخيمة تقريراً بعنوان «رؤى حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي» تناول الآثار الاقتصادية المترتبة على الخروج على بريطانيا نفسها وعلى الدول الأوروبية وكذلك على مستوى دول الخليج والإمارات بصفة خاصة.
وأوضحت هيفاء الشحي، رئيسة قسم الدراسات الاقتصادية بالدائرة، أن الإمارات تتمتع بعلاقات تجارية مستقرة مع كل دول العالم ومنها بريطانيا، ولن يطالها ضرر ملموس لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتأثير الذي سيترتب عليها من هذا هو بقدر ما ستعانيه دول العالم بأكملها من هذا الخروج.