اختتام عروض «صيف الشارقة» ٢٠١٦

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

اختتمت أمس فعاليات الموسم الترويجي السنوي، عروض صيف الشارقة، الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة الشارقة، في الفترة من الرابع من أغسطس وحتى الرابع من شهر سبتمبر الجاري، حيث شارك في أعمال المبادرة الموسمية ما يربو على 800 وجهة تسوق بارزة، ضمت نخبة متميزة من مراكز التسوق الكبرى، وباقة واسعة من محال البيع بنظام التجزئة في مختلف مدن إمارة الشارقة.

تعتبر المبادرة الترويجية «عروض صيف الشارقة»، التي ابتكرتها غرفة تجارة وصناعة الشارقة منذ سنوات، واحدة من أبرز الفعاليات والأنشطة الموسمية، التي تعنى بتنشيط السوق المحلي وتوفير منصة استثمارية نشطة، تعمل على توسيع دائرة التجارة وتنشيط أعمال منتسبي الغرفة، وتوفير السلع والمنتجات للمتسوقين والسائحين من داخل وخارج الدولة بأسعار تنافسية.

وكانت نسخة العام الحالي التي اختتمت أعمالها أمس قد ضمت باقة واسعة من المراكز التجارية الكبرى، وقاعدة عريضة من محال البيع بالتجزئة من المشاركين في أعمال عروض الصيف، قدموا لروَّادهم خلال شهر كامل تنزيلات ضخمة وصلت إلى 75 % على باقة من أفضل المعروضات التي ضمت علامات تجارية عالمية.

تاريخ تجاري حافل

وأوضح خالد بن بطي الهاجري، المدير العام للغرفة، أن إدارة غرفة الشارقة من خلال أنشطتها الترويجية التي تعلن عنها تباعاً، وتلتزم بإطلاقها منذ ما يربو على عقدين من الزمن، لا تستهدف تقديم تنزيلات أو تنشيط حركة البيع في المؤسسات الاستثمارية لمنتسبيها فحسب، بل يتخطى الأمر لكونه ترسيخاً لقاعدة اقتصادية واستثمارية ومظلة تجارية ناجحة، تعنى بالسوق المحلي بكل شركائه وأطيافه إضافة إلى تدعيم ثوابت الاقتصاد بمصادر دخل تحافظ على تنامي معدلات الدخل في الإمارة عدا عن تثبيت المكانة السياحية وسياحة المهرجانات التي بات اسم الشارقة لصيقاً بها كونها أخذت مكانتها على قائمة صنَّاع المهرجانات بين كبرى المدن ذات النشاط الاقتصادي في المنطقة والإقليم.

وأشار إلى أن إدارة الغرفة تعمل بالتعاون والتكامل مع شركائها وفق هدف تنموي شمولي، يغطي مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية والسياحية لتشمل النتائج الإيجابية من المبادرات وصناعة المهرجانات مختلف الجهات والمجلات ذات الصلة، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياحي أو القطاعات الخدمية.

العودة للمدارس

وأكد محمد أمين مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال، أن المبادرة حظيت بفرصة كبيرة لتدعيم نشاط وتنامي الحركة التجارية، وبالتالي زيادة معدلات الإقبال على الشراء لاعتبارات عدة من بينها مواكبة موسم الإجازات والعودة للمدارس، حيث قدمت الوجهات المشاركة بجانب التنزيلات الكبرى المعلن عنها، العديد من المزايا والعروض الأخرى، تمثلت في فعاليات وأنشطة يومية للطلاب وذلك احتفالاً بالعام الدراسي الجديد، حيث تعنى بتحفيز وتشجيع الطلاب على القراءة تزامناً مع أعمال عروض صيف الشارقة إضافة إلى تقديم قسائم سحب للمتسوقين وهدايا فورية سخية من بينها سيارات فارهة ورحلات سياحية داخلية وخارجية مدفوعة التكاليف.

بيئة جاذبة

وتتمتع الشارقة بمقومات سياحية ترفيهية اجتماعية فريدة، كما أنها على مدار السنوات الماضية اشتهرت بما يسمى بالسياحة العائلية، نظراً لتنوع مقوماتها الجاذبة لكل أفراد الأسرة، ما يجعل منها في السنوات القادمة وجهة مثالية لقضاء عطلة الصيف والانضمام إلى مواسمها السياحية والترويجية التي تطلقها الغرفة على هيئة مبادرات صاخبة، وذلك نظراً لتنوع وشمولية منتج إمارة الشارقة السياحي، المتمثل في ما تضمه الخارطة السياحية من فنادق ومنتجعات ومتاحف وبنية تحتية وخدمية هائلة، تعمل جنباً إلى جنب في الجذب السياحي مع مراكز التسوّق والترفيه.

طباعة Email