ترفع الإنتاجية وتتيح المزيد من فرص النمو

«البحري» تعتمد البيانات الضخمة لتحفيز النقل البحري

ت + ت - الحجم الطبيعي

تشكل البيانات الضخمة الاستثمار الأهم في المرحلة المقبلة بالنسبة للشركات العاملة في قطاع النقل البحري بشكلٍ عام، باعتباره يمكنها من تحقيق النمو المستدام.

وأطلقت مجموعة البحري، المتخصصةعالمياً في الخدمات اللوجستية والشحن، سلسلة من المبادرات الرامية لتعزيز ابتكار البيانات من أجل رفع مستوى الإنتاجية وإتاحة المزيد من فرص النمو وتطوير نموذج عملياتها الحالي في قطاع الشحن.

وباعتبارها الجهة الرائدة والمتميزة في اتخاذ القرارات المبني على البيانات على مستوى قطاع الملاحة والنقل البحري، قامت المجموعة بتطوير منصة «البحري للبيانات» وذلك ضمن إطار جهودها الهادفة لتحسين أدائها التشغيلي والارتقاء بعمليات ابتكار البيانات في صناعة الشحن لمستويات أعلى عالمياً. وقد شكلت المجموعة لهذه الغاية فريقاً من نخبة من الخبراء يعمل على إدخال التحليلات المستدامة في هيكلها التنظيمي.

ولطالما كانت «البحري» داعمة لتطوير منظومة تضم الشركاء في قطاع النقل البحري والأوساط الأكاديمية والمختبرات ومصادر المعلومات في القطاع، الأمر الذي من شأنه تسريع عمليات التطوير المستند على البيانات، وتطبيقها عملياً على أرض الواقع.

صياغة المستقبل

وقال المهندس إبراهيم بن عبدالرحمن العمر، الرئيس التنفيذي لشركة البحري: «تلعب البيانات الضخمة بالفعل دوراً متنامياً في صياغة مستقبل النقل البحري فاق كل تصوراتنا. وعبر الاعتماد على التحليلات، وتحويل البيانات إلى أفكار مبتكرة قابلة للتطبيق، ستتوفر للشركات العاملة في الشحن والخدمات اللوجستية فرصة واعدة لرفع كفاءتها التشغيلية والارتقاء بجودة عملياتها.

 وعلى المدى الطويل، سيسهم ذلك في تطوير تلك المؤسسات لتصبح أكثر ذكاءً وديناميكية، وذات رؤية أبعد وأكثر استيعاباً لاتجاهات السوق واحتياجاته، ما يجعلها متأهبة للاستجابة للتحديات ».

وأضاف العمر: «تُعرف البحري بتميزها في استخدام تقنيات البيانات الضخمة في صناعة النقل البحري على مستوى المنطقة، وتهدف بذلك إلى تحقيق النمو المستدام وتسهيل التطوير الشامل للقطاع ككل. وقد شهدنا بالفعل كيف يتم ذلك، فعبر التركيز الدائم على ابتكار البيانات، نحن قادرون على تخفيف تأثيرات العديد من المخاطر المتعلقة بقطاع الشحن أو التخلص منها كلياً، مع تحقيق إلمامٍ كاملٍ للكيفية التي تسير بها السوق».

طباعة Email