بلغت صادرات بيرو من الذهب إلى دولة الإمارات نحو 233 مليون دولار في النصف الأول من 2016 لتتضاعف 155 مرة مقارنة بالفترة نفسها من العام 2015.

وقفز مجموع شحنات الذهب من 42 كيلوغراماً في 2015 لأكثر من 7 أطنان مترية في 2016، مما يجعل من دولة الإمارات أكبر رابع وجهة لصادرات بيرو من الذهب، بعد سويسرا وكندا والولايات المتحدة.

وتُصنّف جمهورية بيرو كأكبر سادس دولة منتجة للذهب في العالم، وهي المُنتج الأكبر للسلع في أميركا اللاتينية. ويعتبر الذهب ثاني أهم صادرات بيرو بعد النحاس الخام.

ونظراً لأنها غنية بالموارد الطبيعية، تتمتع بيرو بمكانة ريادية عالمياً في قطاع التعدين. وبالإضافة إلى الذهب والنحاس، تُصنّف الدولة أيضاً بين أبرز منتجي الفضة والقصدير والخارصين والموليبدينوم على مستوى العالم.

قدرات عالمية

ويقول ألفارو سيلفا-سانتيستبان إف، مدير مكتب التجارة والاستثمار لجمهورية بيرو بدولة الإمارات: «تمتلك بيرو إمكانات وقدرات عالمية في مجال التعدين. وبالرغم من أننا في طليعة دول العالم من حيث إنتاج المعادن الأساسية والثمينة، إلا أن 13% فقط من أراضينا تم استكشافها، ونصفها فقط دخل ضمن مشاريع التنقيب».

وتعليقاً على الزيادة الكبيرة والملموسة في الواردات الإماراتية للذهب البيروفي، أوضح سيلفا-سانتيستبان أن الأنشطة التجارية التي بادر بها مكتب التجارة والاستثمار لجمهورية بيرو أخيراً كانت بمثابة عامل مساهم ومؤثر في ذلك.

إعادة التصدير

وأضاف: «يعتبر الذهب أحد المنتجات الرئيسية في حركة إعادة التصدير بالنسبة إلى دولة الإمارات لذا كان الطلب على السلع مرتفعاً دائماً. إن العمل الدؤوب والجهود الحثيثة لمكتبنا من خلال إرساء العلاقات الصحيحة ودعم البعثات التجارية، فضلاً عن الإجراءات الدولية المناسبة التي اتبعها المصدّرون من بيرو، كان لها على الأرجح أثر إيجابي وملحوظ على النتائج التجارية الأخيرة».

وتشمل مثل هذه الأنشطة تقديم الدعم للوفود التجارية الدولية التي تعتزم حضور المعرض التجاري المقبل «إكسبومينا بيرو 2016» وانطلاقاً من شهرته الواسعة كأحد أهم المعارض التجارية للتعدين في العالم، سيُقام الحدث في مدينة «ليما» من 14 وحتى 16 سبتمبر، ومن المتوقع أن يجتذب ما يزيد على 100.000 متخصص من القطاع.

 كما سيتم إطلاق أول مؤتمر دولي للتعدين «كونفيمين» خلال دورة هذا العام من المعرض، حيث سيتطرّق لمجموعة مهمة جداً من المواضيع مثل إدارة حقيبة المشاريع، والمناخ الاستثماري، والأسواق العالمية.