قدرت إحصائيات مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ حجم التبادل التجاري بين الإمارات وهونغ كونغ خلال النصف الأول من العام 2016 بنحو 5.5 مليارات دولار، منها 3.5 مليارات دولار واردات الإمارات من هونغ كونغ، وأكثر من ملياري دولار صادرات إماراتية، حيث تتصدر دولة الإمارات قائمة الشركاء الاستراتيجيين لهونغ كونغ في منطقة الشرق الأوسط وتأتي في المركز الثالث عشر عالمياً كشريك استراتيجي لهونغ كونغ.
وقال عبد العزيز ناصر، العضو المنتدب في مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ لمنطقة الشرق الأوسط، إن الإمارات تعد من أهم الشركاء التجاريين لهونغ كونغ إذ توجد المزيد من فرص الأعمال والاستثمار خصوصاً بعد أن أعلن الرئيسي الصيني عن «مبادرة الحزام والطريق» (Belt and Road Initiative)، التي تم تصميمها لتطوير الاستثمارات الصينية خارج الصين من خلال عدد من الدول، والكفاءة في تخصيص المصادر، موضحاً خلال مؤتمر صحافي عقده المجلس في دبي أمس، أن هذه المبادرة تتضمن دولة الإمارات ودول الشرق الأوسط، بما يعني اكتشاف المزيد من فرص الأعمال.
وأكد ناصر، أن مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ يتمتع بروابط وثيقة مع جميع الأطراف، ويمكن أن يلعب دوراً بارزاً في تعزيز وتقوية العلاقات الثنائية، بما يسهم في مواصلة تنمية الفرص التجارية بين الإمارات وهونغ كونغ.
وأشار إلى أنه نظراً لأهمية دولة الإمارات فإن مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ ينظم في دبي معرضاً متخصصاً للصناعات الاستهلاكية خلال شهر نوفمبر من كل عام من أجل تنمية التبادل التجاري بين البلدين، حيث تشارك في المعرض أكثر من 100 شركة من هونغ كونغ.
معلناً أن السكرتير المالي (وزير المالية) في هونغ كونغ سيزور دبي خلال شهر نوفمبر المقبل على رأس وفد يضم رؤساء أكبر 30 شركة تعمل في مجالات الاستثمار والخدمات المالية من أجل افتتاح المعرض وبحث سبل زيادة التعاون بين البلدين.
طلبيات صغيرة
وأفاد ناصر، بأن مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ أطلق في عام 2013 منصة للتجارة الإلكترونية بحيث تتمكن الشركات حول العالم من شراء كميات أو طلبيات صغيرة من البضائع والسلع والمنتجات المعروضة في المعارض التي تقام في هونغ كونغ.
وقال إن المجلس أطلق تلك المنصة للشركات العاملة في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط خلال شهر مارس الماضي بعد أن تغلب على مشكلة ارتفاع أسعار الشحن التي قد تزيد على سعر الكمية القليلة من المنتجات التي يتم استيرادها، منبهاً إلى أنه تم توقيع مذكرة تفاهم خلال شهر مارس الماضي بين شركة أرامكس ومجلس تنمية تجارة هونغ كونغ من أجل تقليل تكلفة عملية الشحن أو شحن بعض المنتجات مجاناً من هونغ كونغ إلى دبي.
حيث يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات شراء كميات محدودة من السلع عبر المنصة الإلكترونية التي تتيح الدفع الآمن، وذلك من أجل تنمية حجم أعمالها وقياس قابلية المنتج على التسويق قبل شراء كميات كبيرة وبحيث يمكن الشراء عبر البطاقات الائتمانية بعملة الدولار الأميركي.
10 معارض
وأعلن ناصر، خلال المؤتمر الصحافي عن 10 معارض تجارية متخصصة في الساعات، والأزياء والموضة، والمنتجات الإلكترونية، ومواد البناء، والمنتجات الخضراء، ومنتجات الإضاءة، والبصريات، والمشروبات ستنظم في هونغ كونغ خلال أشهر سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، والتي تعد منصة تجارية للعارضين للوصول إلى جمهور المستهلكين ممن يقدرون العلامات التجارية الراقية وجودة المنتجات، علاوة على دخول أسواق جديدة.
وقال إنه منذ شهر أبريل 2015 وحتى مارس 2016، استقطبت المعارض التي نظمها مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ نحو 37 ألف عارض وأكثر من 764 ألف زائر تجاري من 200 دولة من كل أنحاء العالم، منهم 280 عارضاً و12500 مشترٍ من الشرق الأوسط.
6 أسواق
وذكر ناصر، أن «مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ» ينظم سنوياً أكثر من 30 معرضاً في هونغ كونغ، يشكّل بعضها أكبر 6 أسواق من نوعها في آسيا، منها خمسة معارض تعتبر الأكبر على مستوى العالم.
وهي معرض هونغ كونغ الدولي للمجوهرات ومعرض هونغ كونغ للألماس والأحجار الكريمة واللآلئ ومعرض هونغ كونغ للإلكترونيات (نسخة الخريف)، وإلكترونيك آسيا، ومعرض هونغ كونغ الدولي للإضاءة (نسخة الخريف)، وعالم الإضاءة الخارجية واكسسوارات الإضاءة.
