«موانئ أبوظبي» و«أبوظبي لبناء السفن» تتعاونان لبناء منشأة بإمكانات تشغيلية متكاملة

■ الكابتن محمد الشامسي والدكتور خالد المزروعي خلال توقيع الاتفاقية | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

أبرمت شركة موانئ أبوظبي وشركة أبوظبي لبناء السفن أمس عقداً طويل الأمد لبناء منشأة متقدمة بإمكانات تشغيلية متكاملة لصيانة وإصلاح السفن، تتضمن حوضاً عائماً داخل ميناء زايد. ووقّع الاتفاقية في المقر الرئيسي لموانئ أبوظبي كلٌّ من الكابتن محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة موانئ أبوظبي، والدكتور خالد المزروعي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لبناء السفن، وذلك بحضور عدد من كبار المسؤولين من الجهتين.

وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي: تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني، نتوقع أن يكون لتعاوننا مع شركة أبوظبي لبناء السفن دور رئيسي في تحفيز النشاطات التجارية والقطاع البحري في إمارة أبوظبي وتعزيز مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات ككل.

ترسيخ الشراكة

من جانبه قال الدكتور خالد المزروعي: نعتز بتوقيع الاتفاقية مع موانئ أبوظبي، والتي تهدف إلى ترسيخ شراكة طويلة الأجل بين الجهتين، وتوثيق العلاقات في المجالات المشتركة. وأضاف: «تعكس التوسعة التي تشهدها شركة أبوظبي لبناء السفن باستحواذها على مساحة تشغيلية للحوض الجاف في ميناء زايد مؤشراً إيجابياً لنمو قطاع بناء وصيانة السفن في الدولة، وتشكل دليلاً قوياً على فعالية الاستراتيجية التي تتبناها الشركة للارتقاء بمستوى العمل وتقديم أفضل خدمات الصيانة والإصلاح، واستخدام أحدث التقنيات لعملائنا على المستويين الإقليمي والدولي».

وأكد المزروعي أن المنطقة الجديدة والتي تبلغ مساحتها 12 ألف متر مربع، ستسهم بتمكين الشركة من تحقيق رؤيتها بأن تكون الرائدة في مجال السفن وذلك عبر تقديم خدمات الصيانة والإصلاح بمعايير عالية. وتضم المنطقة الجديدة ورش عمل للسفن إلى جانب الحوض العائم، الذي سينقل خدمات شركة أبوظبي لبناء السفن إلى مرحلة جديدة من النمو، في الوقت الذي تتطلع فيه الشركة إلى توسيع نطاق خدماتها التجارية.

نموذج مميز

وتعد هذه الاتفاقية الموقعة بين موانئ أبوظبي وشركة أبوظبي لبناء السفن نموذجاً مميزاً للشراكات الفاعلة، إذ سيلتزم الطرفان بعدد من البنود الرئيسية التي من شأنها أن تطور مسار العمليات في ميناء زايد.

وتشمل المرحلة الأولى تطوير وتشغيل مرسى خاص بامتداد 430 متراً لحائط الرصيف البحري، فضلاً عن 12 ألف متر مربع مخصصة لساحات المرافق.

طباعة Email