لاستعراض تجربة التجديد التلقائـي و »جِدم خير«

«اقتصادية دبي» تلتقي ممثلي المراكز التجارية

ت + ت - الحجم الطبيعي

استقبلت دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، ممثلة بقطاع التسجيل والترخيص التجاري، عدداً من ممثلي مراكز دبي التجارية لاستعراض تجربة خدمة التجديد التلقائي للرخص التجارية ومبادرة «جِدم خير» التي أطلقتها اقتصادية دبي خلال الفترة الماضية. ويأتي تنظيم هذا اللقاء لعرض الخدمات التي يوفرها قطاع التسجيل والترخيص التجاري، ومناقشة أفضل الممارسات في مجال مزاولة الأعمال التجارية، وتقديم الخدمات ذات القيمة المضافة للعملاء، وبالتالي العمل على رفع رضا وسعادة المتعاملين، وتذليل العقبات أمام المستثمرين ورجال الأعمال من أصحاب الرخص التجارية على مستوى دولة الإمارات، وإمارة دبي على وجه التحديد.

وقال عمر المهيري، مدير إدارة التطوير والمتابعة في قطاع التسجيل والترخيص التجاري باقتصادية دبي: «تحتوي المراكز التجارية بإمارة دبي على آلاف المحال ومنافذ البيع بالتجزئة، ومن الضروري إيصال الجهود التي تقوم بها اقتصادية دبي في سبيل تسهيل مزاولة الأعمال، وبالأخص تجديد الرخص التجارية التي تشكل حصة كبيرة من إجراءات الترخيص في دبي، وتحقيق قيمة مضافة في رفع تنافسية الأعمال في دبي، وبالتالي تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة على مستوى إمارة دبي ودولة الإمارات على وجه العموم».

تجربة

وأضاف المهيري: «اطلع الحضور على مبادرتين هما: التجديد التلقائي، وجدم خير، تعد الأولى بمثابة تجربة استثنائية، حيث يتعين على صاحب الرخصة إرسال رسالة نصية برقم الرخص التجارية المراد تجديدها على رقم 6969 «دو» أو «اتصالات»، ومن ثم تصله رسالة بإذن الدفع والمنافذ التي يمكن من خلالها إرجاء عملية الدفع وتجديد الرخصة. وتحمل خدمة «التجديد التلقائي» قيمة مضافة للمتعاملين ومحفزاً لرفع تنافسية الأعمال وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في دبي، وبالتالي رفع مؤشر دولة الإمارات للتنافسية في تقرير مزاولة الأعمال الخاص بالبنك الدولي».

وقال المهيري: «وتهدف مبادرة جِدم خير إلى مشاركة أصحاب المحال افتتاح محالهم، والتي يتم اختيارها ضمن معايير تم تحديدها مسبقاً مثل (محال لعلامات تجارية عالمية – محال تحمل الطابع المحلي – محال تفتح للمرة الأولى في المنطقة – محال تقدم خدمات جديدة وفريدة). ونسعى من خلال التواصل مع المراكز التجارية على إخطارنا بالمستجدات في حال قدوم محال جديدة لمراكزها، لنقوم بعمل اللازم وافتتاح فروعها والترويج لها عبر مختلف القنوات المتاحة لنا».

توعية

وأشار المهيري إلى أن تنظيم مثل هذه اللقاءات له دور حيوي في تعريف الجمهور بمدى سهولة الإجراءات التي توفرها اقتصادية دبي للمتعاملين من مجتمع الأعمال، والتي تسهم في توفير الوقت والعناء على أصحاب الرخص التجارية من تجار ومستثمرين، حيث إن الوقت أثمن ما يملكه رجال الأعمال في وقتنا الحاضر.

واستعرضت اقتصادية دبي خلال الورشة التعريفية أهم الجوانب المتعلقة بالتجديد التلقائي، من حيث مميزات الخدمة، والأنشطة المتضمنة في الخدمة بواقع 99.98%، فضلاً عن الحالات التي تقبل التجديد التلقائي وأبرزها في عقد إيجاري في حال عدم التجديد، وعدم صحة رقم الرخصة التجارية، وحاجة الرخصة إلى موافقة من هيئة الطرق والمواصلات أو دائرة السياحة عند التجديد، إلى جانب قنوات الدفع بما فيها: الدفع بالدرهم الإلكتروني، وتطبيق الأعمال في دبي، الخدمات الإلكترونية، وغيرها من البنوك، من أمثال: بنك نور، ومصرف الإمارات الإسلامي، وبنك دبي التجاري، وبنك المشرق، وآفاق للتمويل الإسلامي.

خدمات

أشاد ممثلو المراكز التجارية بالدور الرائد التي تلعبه اقتصادية دبي من خلال خدماتها المتميزة، وسعيها المستمر للتحاور مع المجتمع من خلال هذه اللقاءات الناجحة التي تسهم بشكل عام في تعزيز رضا وسعادة أصحاب الشركات والأعمال، وبالتالي دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وتربع دولة الإمارات على عرش الدول الاقتصادية العالمية. كما أكد الحضور إيصال رسالة اقتصادية دبي إلى مختلف المحال التجارية ومنافذ البيع التي تتخذ من مراكزها موقعاً لمزاولة أعمالها التجارية.

مجلس الأعمال الهندي يحتفل في دبي بعيد الاستقلال

أقام مجلس الأعمال الهندي في دبي أول من أمس حفلاً بمناسبة بمرور 70 عاماً على استقلال دولة الهند، وتوديع تي بي سيثارام السفير الهندي لدى دولة الإمارات، بحضور عبدالله بن أحمد آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة وشريف حبيب العوضي مدير عام هيئة المناطق الحرة في الفجيرة.

احتفال

وأقيم الاحتفال في فندق حياة ريجينسي خور دبي، ورحب جيمس ماثيو أمين عام مجلس الأعمال الهندي بالحضور، ثم وقف الجميع دقيقة حداداً على وفاة جاسم عيسى البلوشي الذي فقد حياته في إنقاذ ركاب طائرة طيران الإمارات التي تعرضت لحريق أخيراً في مطار دبي الدولي.

سياحة

وقال كولوانت سينغ رئيس المجلس إن السياحة من أهم القطاعات في دبي وإن الإمارة استقبلت في العام الماضي 1.6 من السائحين من الهند، وأضاف أن الهند تمثل أكبر سوق سياحي للإمارات.

طباعة Email