يواكب سرعة نموها في الجزء الشرقي للدولة

«زايد للملاحة» يفتتح قطاعاً لإدارة الحركة الجوية

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

افتتح مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية، أحد أكثر مراكز مراقبة الحركة الجوية ازدحاماً في العالم أخيراً، القطاع الحادي عشر لإدارة الحركة الجوية، الذي أطلق عليه قطاع «يانكي»، ويأتي إنجاز هذا المشروع لمواكبة سرعة نمو الحركة في الجزء الشرقي من المجال الجوي للدولة وضمان انسيابية الحركة وضمان سلامة العمليات وتقليل نسب التأخير للطائرات المتجهة من وإلى مطارات الدولة الشمالية.

وقال سيف محمد السويدي، المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني: «إن سبب افتتاح قطاع يانكي هو السعي لتحقيق الاستخدام الأمثل للمجال الجوي في دولة الإمارات. وهذا يؤكد التزام الهيئة بجعل الملاحة الجوية آمنة وفعالة وصديقة للبيئة».

تنسيق

وقال أحمد الجلاف، المدير العام المساعد لقطاع خدمات الملاحة الجوية: «مع تزايد نمو حجم الحركة الجوية بشكل كبير في سماء دولة الإمارات، تعمل إدارة مركز الشيخ زايد بشكل مستمر في التنسيق مع جميع الجهات المعنية لإيجاد الحلول لقضايا الحركة الجوية في المستقبل. ونحن حريصون على تحسين مستوى ونوعية الخدمات المقدمة لعملائنا مع الحفاظ على أعلى مستويات السلامة، والامتثال للمعايير واللوائح الوطنية والدولية التابعة لمنظمة الطيران المدني الدولي. ارتفاعات

يتبع هذا القطاع مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية الذي يقع في شرق دبي على خليج عمان. وقد شهد هذا القطاع زيادة ملحوظة في حركة الملاحة الجوية في الإمارات الشمالية من قارة آسيا على مدى السنوات القليلة الماضية. ويعتبر مراقبو الحركة الجوية في الدولة المسؤولين عن هذه الرحلات القادمة من الشرق وبارتفاعات أكثر من 30 ألف قدم في المجال الجوي لمركز الشيخ زايد.

مثال للابتكار

وقد أشاد المراقبون الجويون والمشرفون على فعالية قطاع يانكي منذ افتتاحه، ومدى أهميته كونه يجسد مثالاً مميزاً في مجال الابتكار والتخطيط المستقبلي لإدارة الحركة الجوية في مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية. يتعامل مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية مع أكثر من 2500 حركة جوية، 700 منها يتم التعامل معها من قبل قطاع يانكي. وجدير بالذكر أن المركز يخدم 9 مطارات دولية و11 وحدات تحكم الحركة الجوية، ومسؤول عن المجال الجوي للدولة المقدر بـ124 ألف كيلومتر مربع.

تحديات

يقدم مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية تحديات فريدة من نوعها لمستخدمي أجواء الدولة، نظراً لحجم الحركة الجوية المتزايد وتحديات المجال الجوي وصغره ووجود أكبر مراكز الناقلات الجوية في دولة الإمارات. إضافة إلى ذلك، يعتبر مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية أكثر المراكز ازدحاماً وتطوراً في تقديم خدمات الحركة الجوية في منطقة الشرق الأوسط، ويقدم خدماته لجميع مطارات الدولة ومن ضمنها مطار دبي الدولي، أحد أكثر المطارات ازدحاماً في العالم.

طباعة Email