العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    استقبلت مراكزها 812 ألف زائر من أنحاء العالم في النصف الأول

    «أدنيك» تضخ 1.32 مليار درهم في اقتصاد أبوظبي

    نورة محمد الكعبي

    كشفت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) أمس، عن ارتفاع المساهمة الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة لمراكزها في مدينتي أبوظبي والعين، في النصف الأول من العام 2016، لتصل إلى 1.32 مليار درهم، في حين استقبلت ما يزيد على 812 ألف زائر.

    ويرتفع مجموع المساهمات الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة لمراكز الشركة إلى ما يزيد على 23 مليار درهم منذ تأسيسها عام 2005، واستقطبت في الفترة ذاتها ما يزيد على 12.5 مليون زائر.

    وأشارت نتائج الشركة في الأشهر الستة الأولى من العام،إلى أن العام الحالي شهد تضاعف عدد المؤتمرات الدولية الجديدة التي تم الفوز بعطاءات استضافتها في الإمارة، والتي بلغت 8 فعاليات بارزة حتى الآن.

    دعم التنويع

    وقالت معالي نورة محمد الكعبي، وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك): «استطاعت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض التأكيد على مكانتها كأحد أبرز المساهمين في دعم سياسة تنويع مصادر الدخل ودفع عجلة التنمية الاقتصادية وفق القطاعات التي حددتها رؤية أبوظبي 2030.

    وما النتائج المتميزة التي استطاعت الشركة تحقيقها في النصف الأول من العام، إلا أكبر دليل على نجاحها في هذا المضمار».

    وأضافت: «تسير إمارة أبوظبي بخطوات ثابتة ومتسارعة نحو التأكيد على مكانتها كعاصمة لصناعة سياحة الأعمال في المنطقة، وذلك لم يكن ليتحقق لولا الدعم الكبير واللامحدود الذي تحظى به الشركات الوطنية وعلى رأسها شركة أبوظبي الوطنية للمعارض، وأخواتها من الشركات والمؤسسات العاملة في هذا القطاع الحيوي من قبل القيادة الرشيدة».

    وقالت: «ليس بخفي على أحد أن رؤية قيادتنا الرشيدة كانت وما زالت تقوم على الابتكار والريادة في مختلف القطاعات المجتمعية والاقتصادية، والعمل على تمكين الكفاءات والعقول الإماراتية وتأهيلها لإدارة دفة التغيير ومواكبة تطورات العصر، وريادتنا في هذا المضمار تعد محصلة طبيعية لهذه الجهود المشكورة».

    توطين

    وأعربت معاليها عن فخرها بالعقول والسواعد الإماراتية التي تدير كافة برامج وأنشطة الشركة على الصعيدين المحلي والدولي، كاشفة النقاب عن ارتفاع نسبة التوطين لتصل إلى 56 % من مجموع الكوادر العاملة في الشركة مقارنة مع 52 % في الفترة ذاتها من العام 2015، في حين وصلت نسبة الكفاءات الإماراتية في الإدارة العليا إلى 86 %.

    ونوهت الكعبي إلى المشاركة المتميزة للمرأة الإماراتية في مسيرة الإنجازات التي استطاعت الشركة تحقيقها خلال فترة قصيرة من الزمن، حيث تجاوزت نسبة الإناث المواطنات العاملات في الشركة الـ 40 بالمائة من مجموع القوى العاملة المواطنة، مؤكدة على دعمها الكامل لتطوير مسيرتهن المهنية وتمكينهن من تبوؤ المناصب القيادية في هذا القطاع الحيوي.

    وأشادت بالجهود الكبيرة التي بذلها فريق العمل في الشركة الذي يضم العديد من الكفاءات الدولية المشهود لها بالحرفية والمهنية العالية، حيث تضم الشركة كفاءات من 18 جنسية من جميع أنحاء العالم، الأمر الذي يعد مرآة للتنوع الكبير والانفتاح على الجنسيات الأخرى التي تتمتع به دولة الإمارات.

    إنجازات عالمية

    وأوضحت الكعبي أن الإنجازات التي استطاعت الشركة تحقيقها في النصف الأول من العام لم تقف عند حدود الوطن، بل تعدتها إلى العالمية، والمتمثلة في النتائج الإيجابية التي استطاع مركز إكسل لندن للمعارض، التابع والمملوك بالكامل من قبل أدنيك من تحقيقها.

    حيث حافظ مركز «إكسل لندن» خلال النصف الأول من 2016 على جهوده الرامية إلى تطوير أعماله الرئيسية بالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين، حيث تمت استضافة 64 معرضاً و125 مؤتمراً وفعالية في المركز، وبلغ العدد الإجمالي للزوار حتى الآن 1.47 مليون زائر.

    وقالت معاليها: «إن نمو واستمرار القدرات التنافسية لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات مستقبلاً، يتطلب منّا أن نواصل توفير بيئة مثالية تجذب المعارض والمؤتمرات ومختلف الصناعات إلى أبوظبي للتعرف على ما نوفره من خدمات لا تضاهى في مجال سياحة الأعمال، ونحن بدورنا سنواصل العمل على ذلك لتحقيق المزيد من النمو.

    وهذا يتجلى في الخطة الانتقالية التي تشهدها المجموعة حالياً، والقائمة على تقديم أفضل تجربة لمنظمي الفعاليات والعارضين والزوار على حد سواء وتجاوز توقعاتهم».

    قدرة تنافسية

    من جانبه قال حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض ومجموع الشركات التابعة لها بالإنابة:

    «نحن سعداء بحجم الإنجاز الذي تم تحقيقه من قبل شركات المجموعة، والمكونة من شبكة من مراكز المؤتمرات والمعارض في دولة الإمارات وبريطانيا، الأمر الذي يمكننا من الاستفادة من نقاط القوة التي تمتاز بهما هاتين الوجهتين ومكانتها كقطبين رئيسيين للأعمال والتكنولوجيا، الأمر الذي عزز من القدرة التنافسية لتلك المراكز».

    وأضاف: «تشير النتائج الحالية إلى أن أدنيك لا تزال تشكل داعماً أساسياً للنمو في أبوظبي وللاقتصاد الإقليمي والعالمي، وذلك على الرغم من حالة عدم الاستقرار الاقتصادي التي يشهدها العالم، بفضل ما توفره من مرافق وبنية تحتية متطورة».

    وحول أداء الشركات التابعة للمجموعة خلال النصف الأول من العام، بيّن الظاهري أن مركز العين للمؤتمرات نجح في استضافة عدد من الفعاليات والمؤتمرات البارزة، وتجاوزت كذلك أعداد الزوار الأهداف المحددة بنسبة 6%.

    وواصلت أدنيك برنامجها الخاص بالحفاظ على الكفاءة والترشيد في الاستهلاك والذي نجح في تحقيق وفورات في التكاليف المباشرة والثابتة بشكل أقل من الميزانية المقررة.

    إلى ذلك، حققت خدمات العارضين المقدمة لمنظمي المعارض والمؤتمرات والشركات العارضة أداءً جيداً فاق الأهداف الموضوعة. كما أحرزت الفنادق التابعة للمجموعة أداء قوياً خلال النصف الأول من 2016.

    وقال الظاهري: «إننا واثقون من توقعاتنا للنصف الثاني من العام 2016، خاصة في ظل بقاء المتغيرات الاقتصادية إيجابية جداً بشكل عام. وفي إطار أولويتنا الاستراتيجية خلال الأشهر الستة المقبلة، نهدف إلى مواصلة العمل على تطوير مرافقنا وخدماتنا كي نحافظ على تنافسيتنا ولضمان أن مرافقنا قادرة على تلبية المتطلبات المتنامية للقطاع».

    وأضاف: «يستمر قطاع المعارض والمؤتمرات في النمو، لكنه يواجه منافسة متزايدة من أنحاء العالم، مما يعني ضرورة المحافظة على جاهزية عالية، وأن نستبق المنافسة دائماً. إنني واثق من أن أدنيك جاهزة تماماً لأن تكون الخيار المفضل لمنظمي المعارض والمؤتمرات المحلية والدولية».

    طباعة Email