«الخيال» يؤهل العناصر الشابة للوظائف التشغيلية والحيوية في محطة حاويات ميناء خليفة

مرافئ أبوظبي تطلق برنامجاً تدريبياً للمواطنين

■ مسؤولو «مرافئ أبوظبي» مع مجموعة من الشباب خلال إطلاق برنامج الخيال | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت شركة مرافئ أبوظبي المشغل الرئيسي لمحطة الحاويات في ميناء خليفة - والتي تعد أول محطة حاويات شبه آلية في المنطقة - برنامج تدريبي لمواطني دولة الإمارات الحاصلين على شهادة الثانوية العامة.

وذلك حرصاً منها في دعم مسيرة التوطين في إمارة أبوظبي، يذكر أن برنامج الخيال بدأ في أواخر شهر يوليو الماضي باستقبال أول دفعة من الشباب الإماراتي لغرض تدريبهم وتأهيلهم على الوظائف التشغيلية الحيوية في محطة الحاويات. ويستمر البرنامج في استقبال الدفعة الثانية في شهر سبتمبرالمقبل.

يهدف برنامج الخيال لتطوير وتأهيل المتدربين لتشغيل رافعات الحاويات العملاقة على الرصيف ومعدات مناولة الحاويات والوظائف الحيوية في العمليات.

وتم اختيار وتصميم البرنامج على أعلى المستويات ليلائم تطلعات الشباب الإماراتي، والذي يمتد لشهرين ويهدف لتأهيل المتدربين وصقل مهاراتهم للعمل على كيفية تشغيل ومناولة الحاويات ليكونوا بالتالي عنصرا أساسيا وفعالا في هذا القطاع الحيوي.

وقال عيسى حسن المرزوقي، مدير أول الموارد البشرية لدى مرافئ أبوظبي: تعد مرافئ أبوظبي مؤسسة شابة وحديثة يدفعها التميز، ولذلك فهي تقدم وظائف مميزة في قطاع النقل البحري والذي يعد من القطاعات المبتكرة والرائدة في الإمارات، كما أن فريق العمل الإماراتي لدينا مكوَّن من مجموعة من الشباب رائدين في هذا المجال ولديهم سنوات من الخبرة في تشغيل وإدارة الموانئ.

واليوم، لدينا ميناء شبه آلي مما يعني أن مرافئ أبوظبي واحدة من الشركات القليلة التي تستخدم التقنيات في نقل الحاويات على مستوى العالم. ويعد هدفنا الرئيسي هو أن نكون مصدرا لإلهام مواطني الدولة لأن يكونوا من المميزين بعد انخراطهم في برنامج الخيال ويكونوا جزءا هاما في قطاع النقل البحري وفهم الدور الحيوي في هذا المجال.

هواية

«كوني فارساً ومدرباً للخيول، جذبني اسم برنامج الخيـال لارتباطـه بهوايتــي.

التحقت بالبرنامج وبالفعل عملي مرتبط بهوايتي بما فيه من تحكم وسيطرة وتحد على جهاز نقل ومناولة الحاويات.

طموحي أن أجتاز البرنامج وأكون واحداً من القلائل لمشغلين للرافعات». المتدرب محمد الحوسني.

إنجازات

من أبرز إنجازات مرافئ أبوظبي في قطاع الموانئ هو مضاعفة مناولة الحاويات لثلاثة أضعاف منذ الافتتاح وزيادة شبكة الخطوط الملاحية من 5 إلى أكثر من 60 وجهة مباشرة منذ الانتقال من ميناء زايد إلى ميناء خليفة في عام 2012. إضافة إلى ذلك، تسميته بثاني أسرع ميناء شحن حاويات نمواً في العالم استناداً إلى مناولة الحاويات في عام 2015، والذي كان أكثر بنسبة 32% من نتيجة عام 2014.

طباعة Email