العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    »إكونومست«: الإمارات ستحافظ على ازدهارها حتى العام 2050

    قالت وحدة إكونومست انتلجانس في تقرير حديث لها، إن الإمارات تعد واحدة من أغنى الدول في المنطقة، رغم تأثير انخفاض أسعار النفط على ناتجها الإجمالي المحلي.

    مقدرة حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بـ 38.875 دولاراً حسب أسعار الصرف في 2015، متوقعة صعوده إلى 49.000 دولار في 2020.

    وتوقع التقرير أن تحافظ الإمارات على ازدهارها حتى العام 2050.

    قاعدة للشركات الأجنبية

    وقال تقرير الوحدة التابعة لمجلة إكونومست، إن الإمارات تشكل قاعدة إقليمية للشركات الأجنبية. مؤكداً تعافي الاقتصاد ومشدداً على القول إن الاقتصاد سيواصل نموه خلال فترة التوقع على الرغم من شُح السيولة الإقليمية، وسيبقى سوقاً مهمة خلال فترة التوقع للشركات الساعية إلى تنمية عائداتها في منطقة الشرق الأوسط.

    وأشار التقرير إلى أن الإمارات ظلت بمنأى عن الأحداث التي عصفت بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في وقت اكتسبت فيه جاذبيتها كسوق مستقرة للشركات العالمية. وتوقع التقرير ازدياد عدد السكان إلى 10 ملايين نسمة في 2019.

    وأشار إلى وجود شريحة من الأغنياء، ووفقاً لتقرير «بوسطن كونسلتنغ غروب»، فإن 40 من بين كل 1000 شخص في الإمارات يمتلكون ثروة تناهز مليون دولار، وهي تاسع اعلى كثافة في العالم.

    وأشار التقرير إلى أن الطبقة الوسطى من السكان بمن فيهم المقيمون إقامات طويلة، سيزيدون من الإنفاق في الاقتصاد المحلي، وخاصة على السلع مثل السيارات، والأثاث، والأجهزة الإلكترونية.

    ولقد برزت الإمارات كوجهة استثمارية مفضلة للمستثمرين، بفضل الاستقرار الذي تنعم به.

    الناتج المحلي 2.6%

    توقعت «إكونومست» أن يناهز الناتج المحلي الإجمالي في الإمارات 2.6% خلال الفترة الواقعة بين 2016-2020، على فرض محافظة تعافي أسعار البترول على اعتداله. قال التقرير إن اقتصاد الإمارات، بانفتاحه، واقتصاده التجاري، وقطاع سياحي متنام، سيظل مرتبطاً بالاقتصاد العالمي، الذي اثر على الدولة من خلال انخفاض أسعار النفط، والنشاط التجاري، على سبيل المثال.

    رخاء حتى 2050

    في سياق طرحه للأداء بعيد المدى، توقع التقرير أن تحافظ الإمارات على ازدهارها حتى العام 2050. اذ أنها في وضع قوي لتلبية الطلب العالمي على النفط خلال فترة التوقع.

    فقد أنتجت الدولة في نهاية عام 2015، 4% من النفط العالمي، في وقت تقدر فيه احتياطياتها المؤكدة من النفط بـ 6% من المخزون الاحتياطي العالمي.

    علاوة على ذلك فإن كلفة الإنتاج في الإمارات هي من بين الأدنى عالميا، حيث إن نفط أبوظبي يكمن في حقول برية ضخمة، سهلة الاستخراج، وحقول بحرية ضحلة، في مياه الخليج الساكنة.

    نظرة مستقبلية

    توقع تقرير «إكونومست انتلجانس» أن يزيد الناتج المحلي غير النفطي حصته من الناتج المحلي الإجمالي في ضوء التركيز بعيد المدى على التنوع الاقتصادي. ونظراً للدور البارز الذي تلعبه العائدات النفطية المحلية والإقليمية في اقتصاد الإمارات، فإن النظرة المستقبلية ستظل معتمدة على اتجاهات أسواق النفط العالمية، مع احتمال استمرار النمو. وسيكون النمو المحلي مدعوماً بالمحافظ الاستثمارية الخارجية للدولة.

    طباعة Email