قالت صحيفة «ذا جورنال» إن الإمارات رغم التقلبات الحالية في أسعار النفط والغاز تواصل أداءها المتميز الذي يوفر فرصاً ثمينة للشركات البريطانية، معتبرة أن الدولة تمثل نموذجاً لأمة متقدمة التفكير تقوم بتطوير برامج ومبادرات إبداعية خلاقة.
وأضافت الصحيفة التي تصدر في نيوكاسل البريطانية أن صادرات الإمارات التي تحتفظ بسابع أكبر مخزون احتياطي مؤكد من النفط في العالم تشكل 25% من إجمالي الناتج المحلي.
وتمتلك الإمارات احتياطيات نفطية برية وبحرية، تشغل بموجب عقود امتياز مع شركة أبوظبي الوطنية للبترول «أدنوك» وتدير 15 من فروعها سلسلة توريد النفط والغاز.
ومع تطور السوق وسعي الحكومة إلى تنويع اقتصادها عمدت الدولة إلى تسريع تطوير احتياطيات هيدروكربونية إضافية، علاوة على تطوير، وتطبيق مصادر جديدة للطاقة البديلة.
ومن بين مشاريعها التطويرية الحالية تطوير حقل «زاكوم العلوي» المزمع توسعته فيما تشهد مشاريع مصافي التكرير استثمارات ضخمة حيث تشجع أسعار النفط الحالية السوق في أن تصبح أكثر ذكاء وفعالية.
ومن خلال الاستثمار الذكي تحتل مدينة مصدر مركز الصدارة في مجال البصمة الخضراء وفي الأسلوب الذي يمكن للمدينة أن تستوعب التوسع الحضري السريع وتخفض الطاقة والمياه إلى أبعد حد.
تفكير متقدم
وأضافت «ذا جورنال» أن الاستثمار الذكي في الطاقة يشكل نموذجاً عظيماً لأمة حية متقدمة التفكير تبحث عن برامج ومبادرات خلاقة علاوة على ذلك فإن خطة أبوظبي 2030 الاستراتيجية تعمل على تعزيز الإيرادات غير النفطية.
وعلى غرار المملكة المتحدة فإن مفهوم «الطاقة، مستقبل متوازن» يشكل قاعدة لخلق مستقبل مستدام وتعزيز الاقتصاد وعلى سبيل المثال فإن صناعة الطاقة النووية في الإمارات تكتسب زخماً مع بدء أول مفاعل نووي من أصل 4 العمل في 2017،على أن تعمل المفاعلات الثلاثة الأخرى بحلول 2020.
وأشارت إلى أن سوق الطاقة المتجدد في الإمارات ينمو بسرعة كبيرة مع تحديد الأهداف العامة، ومشاركو قطاعات الأعمال المحلية بنشاط في تطوير القطاع ومن أبرز تلك المشاريع بناء أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم.
