توجد ثلاث نقاط توافق جوهرية بين مصدر وسولار إمبلس2 كفكرة في قطاع الطاقة المتجددة، تشمل ما يلي:

أولاً: التصدي لتحديات تخزين الطاقة الشمسية وحلها

• أثبتت رحلة طائرة سولار إمبلس2 لمدة 118 ساعة فوق المحيط الهادي عدم صحة المعلومات التي تفيد بأن الطاقة الشمسية التي تلتقطها الألواح الكهروضوئية لا يمكن تخزينها واستخدامها أثناء الليل.

• تعمل مصدر على توفير حلول لطرق تحول الطاقة الشمسية إلى مزود لحمل الطاقة الأساسي من خلال الاستخدام الأمثل لبطاريات التخزين الكهربائية أو الحرارية، وذلك بفضل الأبحاث التي تجري حاليا في مرافق تجريبية في مدينة مصدر.

ثانياً: خفض استهلاك الطاقة

• في حال تم تطبيق التكنولوجيا المستخدمة في طائرة سولار إمبلس2 بشكل فعال في جوانب حياتنا اليومية، فمن المتوقع أن ينخفض استهلاك العالم من الطاقة بنحو 50%.

• تم تصميم المباني في مدينة مصدر لتخفض استهلاك الطاقة والمياه بنسبة 40% مقارنة مع مبان أخرى في أبوظبي.

ثالثاً: تحقيق ما كان مستحيلاً

• أفادت معظم الشركات التقليدية المصنعة للطائرات بأن الطيران باستخدام الطاقة الشمسية لا يمكن أن يحدث، ولذلك بادرت الشركات المخصصة في التكنولوجيا إلى تعزيز جهودها والإتيان بتصاميم مبتكرة.

• زعم البعض بأن بناء محطات للطاقة الشمسية وسط الصحراء وأجواء الطقس المليئة بالغبار غير ممكن، ولكن شركة مصدر بادرت إلى بناء محطة شمس 1 في صحراء الربع الخالي في المنطقة الغربية، لتثبت للعالم بأن الطاقة المتجددة قابلة التطبيق وفعالة في مختلف الظروف، كما زعم البعض بأن بناء مدينة مستدامة وسط الصحراء غير ممكن، لكن مصدر نجحت في بناء مدينتها.