أكدت شركة «نورثاكر» لتطوير العقارات الراقية في لندن والتي تمتلك «مجموعة أبوظبي المالية» حصة رئيسية فيها، الاهتمام الواسع والإقبال الملحوظ على مشروعها «1 بالاس ستريت» الواقع وسط مدينة لندن إلى جوار قصر باكنغهام، وذلك بعد مرور شهر واحد على إجراء استفتاء بريكست على انفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي.

ومع انخفاض سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار بنحو 10%، شهدت «نورثاكر»، زيادة كبيرة في طلبات شراء الشقق المتبقية في مشروع «1 بالاس ستريت» من قبل العديد من المستثمرين العالميين.

ويسعى المشترون من منطقة دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة وروسيا والصين إلى الاستفادة من الأسعار المعقولة نسبياً للعقارات في لندن، وذلك انطلاقاً من نظرتهم للمملكة المتحدة كملاذ استثماري آمن على المدى الطويل، وتطلعهم إلى مدينة لندن كمكان مثالي لامتلاك منزل خاص.

وقال جاسم الصديقي، الرئيس التنفيذي لـ «مجموعة أبوظبي المالية»: «يقدم مشروع ’1 بالاس ستريت‘ عرضاً مميزا للمستثمرين، وحقق منذ إطلاقه نجاحاً لافتاً على صعيد المبيعات.

وساهم استفتاء بريكست في ارتفاع فوري بمستوى اهتمام مجموعة واسعة من المشتريين العالميين بالمشروع، والذين رأوا فيه استثماراً عقارياً مجزياً في وسط مدينة لندن، وذلك نتيجة لأسعار الصرف المواتية، والعائدات الكبيرة المتوقعة التي يوفرها على المديين المتوسط والبعيد».

وبدوره قال نيكولو باراتييري دي سان بيترو، الرئيس التنفيذي لشركة «نورثاكر»: تتيح التقلبات قصيرة المدى في الأسواق فرصاً مهمة أمام المستثمرين. ولطالما أثبتت سوق العقارات اللندنية حصانتها ومرونتها في مواجهة حالات الركود التي يشهدها الاقتصاد الكلي.

وبينما انحصرت مبيعات العقارات بمجموعة محدودة من الشقق خلال فصل الربيع من العام الماضي، حققت الشقق الفاخرة في مشروع «1 بالاس ستريت» - والبالغ عددها 72 – مبيعات مميزة. ومن المتوقع اكتمال المشروع في عام 2019.