يتزايد الطلب على حلول الإنارة الموفرة للطاقة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وهو ما يعزز النمو في سوق إل إي دي LED، حيث من المرجح أن تهيمن الإنارة المستدامة طويلة الأمد على القطاع المعماري والإنارة العامة في المنطقة.
وتفيد شركة فروست آند سوليفان للأبحاث التحليلية أن سوق إل إي دي LED (الصمام الثنائي الباعث للضوء) خليجياً بلغ 900 مليون دولار في 2015، حيث شكل ما نسبته 38% من إجمالي سوق تركيبات الإضاءة في المنطقة الذي بلغ 2.4 مليار دولار في العام ذاته.
ومع توجه الحكومات الإقليمية إلى تطبيق أنظمة البناء الخضراء صديقة البيئة إلى جانب برامج إعادة تركيب إنارة الشوارع والأماكن العامة يُتوقع نمو الطلب على تقنية إل إي دي بنسبة 16- 17% سنوياً خلال السنوات الخمس المقبلة.
وتشير فروست آند سوليفان إلى أن أكثر من 60% من كل الاستفسارات الخاصة بالإضاءة في المنطقة تتعلق الآن بأنظمة إل إي دي، وهو ما يوضح أن الحلول الذكية والمستدامة ستكون هي الحل الأمثل بديلاً عن المصابيح التقليدية المتوهجة والفلورسنت.
وستكون حلول الإضاءة الذكية هي الشعار الرئيسي في معرض الإضاءة في الشرق الأوسط 2016، أكبر معرض تجاري مخصص لتصميم وتقنية الإضاءة بالمنطقة، حيث من المقرر إقامة الدورة الـ11 لمعرض الأيام الثلاثة في الفترة من 31 أكتوبر وحتى الثاني من نوفمبر في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، ويتوقع مشاركة أكثر من 425 عارضاً من 30 دولة يعرضون أحدث منتجاتهم في سوق يشهد نقلة جذرية في تطبيق التقنيات الحديثة.
وقال أحمد باولس الرئيس التنفيذي في ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط، الشركة المنظمة لمعرض الإضاءة في الشرق الأوسط: «مع استمرار تحول الشرق الأوسط إلى حلول الإضاءة المستدامة تتحول بدورها ديناميكيات السوق الإقليمي بشكل سريع».
وأضاف: «سوف يصل حجم سوق تركيبات الإضاءة في منطقة الخليج وحدها 3.5 مليارات دولار بحلول 2020، ومع التوجهات الحديثة مثل الإضاءة المتصلة وتقارب إل إي دي مع تقنية المعلومات نتوقع أن نرى بعض الإبداعات المثيرة في معرض الإضاءة في الشرق الأوسط 2016. وسوف تسلط دورة المعرض هذا العام على مفاهيم الإضاءة الذكية، في ضوء الالتزام برؤية دبي التي تهدف إلى أن تكون المدينة الأذكى في العالم».
وتحظى رسالة «دبي الذكية»، لتبني الإبداع التقني – والتي تعد الإضاءة أحد مكوناتها الرئيسية – بدعم كامل من هيئة الطرق والمواصلات بالإمارات، أحد أهم شركائها الاستراتيجيين.