أشارت وسائل إعلام دولية إلى أن استثمارات جهاز أبوظبي للاستثمار «أديا» محط أنظار العالم، حيث لفتت صحيفة «ول ستريت جورنال» إلى أن استراتيجيات الاستثمار التي يتبعها الجهاز عادة ما تكون محط الأنظار حول العالم، إذ أن أي تغيير صغير بمحفظة استثمارية من هذا الحجم قد تؤثر على أسعار الأصول بأكملها.
وأشارت الصحيفة «ول ستريت جورنال» إلى أن «أديا» ينظر إلى كل من الصين والهند كدافعين أساسياً لتحريك النمو في المرحلة المقبلة، إلى جانب الأسواق الناشئة. ولفتت الصحيفة إلى أن أديا ينشر تقريراً سنوياً منذ 2009 ضمن إطار سياسية عامة لاعتماد الشفافية في الصناديق السيادية.
مشيرة إلى أن عدد العاملين في الجهاز يصل إلى 1700 موظفاً من 67 دولة في نهاية 2005 مقارنة مع 1650 في العام الأسبق، وقد أجرى تعيينات هامة في العام الماضي تشمل إدارة الملكية الخاصة وإدارة الأسهم الأميركية.
من جانبها أشارت بلومبيرغ إلى أن «أديا» يتجه نحو إدارة المزيد من الاستثمارات داخلياً مع خفض الأصول في صناديق المؤشرات في إطار سعيه لعوائد أكبر.
وقد تراجعت نسبة الأصول المدارة من قبل مديرين خارجيين إلى 60 % بنهاية 2015 مقارنة مع 65 % قبل عام، فيما تراجعت الأصول المستثمرة في استراتيجيات المؤشرات المضاعفة إلى 50 % مقارنة مع 55 %، بينما كانت 80 % من الأصول تدار خارجياً في 2009، ونقلت بلومبيرغ عن وكالة فيتش للتقييم الائتماني توقعاتها بأن تعاود أصول «أديا» النمو في 2017.
وأشارت إلى أن الجهاز يستثمر 10 % من أصوله كحد أدنى و 20 % كحد أقصى في أسواق الأسهم الناشئة، بينما تستثمر ما يتراوح من 32 – 42 % في الأسواق المتقدمة.
ومن جانبها قالت «فايننشال تايمز» ان الجهاز يعمل على إدارة المزيد من محافظه الاستثمارية بشكل داخلي في إطار سعيه لتحقيق عوائد أكبر.
كما أبرزت مجلة ميد التقرير الذي صدر امس، والذي كشف فيه عن أن 60 ٪ من محفظته تدار من قبل مديري صناديق خارجيين، وأكد ان استراتيجيته الاستثمارية في اسيا، ستبقى مركزة على تحديد الآفاق طويلة الأجل، وإمكانات نمو أسواق الرساميل.
وقد استثمر في عدة أصول عالمية عقودا عدة، وتضم فئة الأصول الاخرى اسهم الشركات الصغيرة، والسندات الحكومية، وصناديق التحوط، والملكية الخاصة في العقارات.
وكان معهد صناديق الاستثمار السيادية العالمي ومقره الولايات المتحدة قدر محفظة الصندوق بـ792 مليار دولار.
وضمت قائمة استحواذاته أسواق المستودعات في الولايات المتحدة، و50 % من فنادق هونغ كونغ، واستثماراً في مجموعة خدمة الطرق تانك اند رأست الألمانية وكان العام الماضي شهد استكمال استحواذ أديا على رينيو باور كبرى شركات الطاقة النظيفة في الهند.
كما أبرز موقع world now التقرير الذي نشره امس جهاز أبوظبي للاستثمار، والذي أكد فيه التزامه بخططه الاستثمارية بعيدة المدى. وقال إن الجهاز يعتبر واحدا من اكبر صناديق الثروة السيادية في العالم. كما ابرز قول سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، من ثقته بآفاق النمو في الصين والهند. والذي أكد من خلاله بقاء الجهاز على التركيز على تحديد اتجاهات واحتمالات النمو في الأسواق.