أكدت مجموعة «ذا إتش هولدينغ إنتربرايس» أن قطاع الضيافة سيحافظ على اتجاه النمو التصاعدي هذا العام، رغم تباطؤ الاقتصاد العالمي وهبوط النفط، مشددة على أن سوق الضيافة في الدولة لم يتأثر بتقلبات أسعار النفط وأوضاع المنطقة والحدث الأخير بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث إن القطاع يواصل النمو خلال النصف الثاني من 2016.

وأشارت المجموعة إلى أن سوق الإمارات من أهم الأسواق الرائدة في منطقة الشرق الأوسط في جذب الاستثمارات وتطوير المشروعات وتقديم خدمات تتسم بالشفافية والمرونة العالية، في ظل حرص قيادتها الرشيدة على تعزيز وجود الإمارات على خريطة الاقتصاد العالمي في كل القطاعات وعلى رأسها الضيافة والسياحة.

وأوضحت المجموعة أن تطوير هذا القطاع في الإمارات ركيزة أساسية لاستمرار تقدم وتطور الاقتصاد في البلاد، في ظل السمعة العالمية التي تشتهر بها الإمارات في ذلك المجال. ومن المتوقع بلوغ عائدات الفنادق 40 مليار درهم بحلول عام 2019، كما يتوقع أن ترتفع أرقام السياحة الوافدة إلى أكثر من الضعف 2020 بحسب خطة دبي 2020.

وقال حفيظ عبدالله، رئيس مجموعة «ذا إتش هولدينغ إنتربرايس»: «تمثل مجموعة «ذا إتش هولدينغ إنتربرايس»، شركة الاستثمارات الرائدة، إضافة متميزة لسوق العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة لما لها من أذرع تمتد في أهم القطاعات الاقتصادية الحيوية، والتي يأتي على رأسها قطاعا الضيافة الذي يشمل أرقى الفنادق والمطاعم والنوادي الترفيهية، وقطاع العقارات، إضافة إلى أنشطة تنظيم الفعاليات وغيرها.

وتمتلك الشركة القابضة العديد من المشروعات الواعدة داخل السوق الإماراتي، كما تتمتع بخبرة طويلة تمتد لعقود في مجال الاستثمارات وإدارة الأصول والتطوير العقاري».

منافسة

وبحسب نظرة مجموعة «ذا إتش هولدينغ إنتربرايس» إلى السوق الإماراتية، فإنه ومع وجود الكثير من الفنادق قيد الإنشاء، فمن المتوقع أن تزداد المنافسة لتوفير خدمات ضيافة ذات جودة عالية وأسعار جيدة، ما يجعل 2016 عاماً مثيراً وتنافسياً. وأكدت الأبحاث أن عام 2017 سيكون مليئاً بالتحديات.