أكد هشام عبدالله القاسم، الرئيس التنفيذي لمجموعة وصل لإدارة الأصول أن الشركات يمكنها جني الكثير من الفوائد عند قيامها بتطبيق الممارسات السليمة، التي تدعم الجودة المتكاملة وإدارة الحوكمة ونظام تقديم الخدمات، لافتاً إلى أنه ومن خلال التدريب المستمر والتواصل وتحديد الأدوار والأهداف بوضوح تام، يكون بمقدور كل الأطراف المعنية فهم الإنجازات المتوقعة. وإذا كان هناك نوع من الوضوح إزاء الأهداف المراد إنجازها، يكون من السهل قياس الأداء ونتائجه، مثل حجم المبيعات وجودة الخدمات وما إلى ذلك.
وأكد أن التعامل مع أي تكاليف أو جهود تتعلق بتطبيق المعايير وأفضل الممارسات يجب ألا يتم على أنها عبء، بل ينبغي النظر إليها كونها استثماراً حكيماً يقود إلى تحقيق فوائد كثيرة للمؤسسة. ومن جهة أخرى، يكون من المستبعد تماماً حدوث أي تعقيد عند القيام بالمعاملات، بل إنها تصبح بالفعل أكثر كفاءة عند قيام المؤسسة بتطبيق معايير الجودة بطريقة فاعلة.
ونوه القاسم بتنامي اتجاه القطاع الخاص نحو تبني معايير الجودة والتميز. ويبدو أن هذا القطاع يدرك تماماً أن تطبيق معايير الجودة يضمن للشركات ميزة تجارية كبيرة، حيث ستكون هذه المعايير سمة لتمييز أدائها عن منافسيها، خاصة أن الممارسات الممتازة تساعدها على كسب العملاء في البيئة التنافسية السائدة في الوقت الحاضر.
وعلاوة على ذلك كله، يساعد تطبيق معايير الجودة في توفير التكاليف وضمان التحسين المستمر. وأضاف القاسم: «في ظل تعدد الخيارات المتاحة أمام العملاء من خلال شبكة الإنترنت والتكنولوجيا، وقدرتهم على الوصول السهل إلى مناطق شاسعة حول العالم، يلاحظ أن متطلبات العملاء تزداد بشكل متواصل بحسب، وبناء على ذلك، أصبح من الضروري وضع الخدمة المتميزة على قائمة الأولويات لكل مؤسسة.
وإذا كانت الشركات تتطلع إلى مكانة رائدة في قطاعاتها وأمام منافسيها، ينتظر منها أيضاً التعامل مع موظفيها على أنهم يشكلون عناصر أساسية من استراتيجيتها التنافسية، ما يحتم عليها اعتماد تقنيات إدارة الأداء، بما يضمن التأسيس لعلاقة تناغم وانسجام واضح بين أهداف الموظفين وبين الرؤية التنظيمية للشركة».
