أكدت وكالة التصنيف الدولية «ستاندرد آند بورز»، أن اندماج بنكي «أبوظبي الوطني» و«الخليج الأول» سيؤدي إلى استفادة للطرفين.
وذكرت في تقرير لها، أمس، حول الاندماج المزمع بين البنكين، أن الصفقة ستؤدي إلى توافق جيد فيما بينهما، ذلك أن كلاً منهما يمتلك ملف أعمال مختلفاً عن الآخر. وأفادت الوكالة بأن بنك أبوظبي الوطني يمتلك امتيازاً قوياً فيما يتعلق بتعاملاته مع الشركات والمؤسسات..
كما يتمتع بقدرة واسعة على الوصول الجغرافي بفضل شبكة فروعه الممتدة، فضلاً عن وضعه التمويلي المتميز وقدرته على الوصول إلى التمويل منخفض الكلفة، فيما يمتلك بنك الخليج الأول امتيازاً قوياً فيما يتعلق بتعاملاته مع الأفراد، كما يتمتع بقدرة أعلى على توليد الأرباح. ووضعت الوكالة البنكين على قائمة التصنيفات المطروحة لإعادة النظر.
وقالت إنها تتوقع أن تحسم إعادة النظر في تصنيفات البنكين عند إتمام عملية الاندما، وذلك استناداً إلى عاملين، الأول ملف المال والأعمال للبنك الدامج، والذي ستقوم على أساسه بتقييم وضعه الائتماني المستقل، والثاني تقييم مستوى الدعم غير التقليدي المتوقع أن يلقاه البنك الدامج من حكومة أبوظبي.