أكد بحث أجرته شركة كاسبرسكي لاب وشركة بي تو بي انترناشونال أن النتائج المترتبة على هجمات الحرمان من الخدمات الموزعة تمتد إلى ما يتجاوز الاعتبارات المالية، حيث تضر هذه الهجمات بعلاقة الشركات مع عملائها. وأشار الاستطلاع الذي شاركت فيه أكثر من 5000 شركة أن نسبة 37% من هذه الهجمات الخبيثة أساءت إلى سمعة هذه الشركات، مما تسبب في وقوع ضرر كبير لثقة العملاء.

واعتبر 39% من المشاركين في الاستطلاع أن فقدان العملاء والمعاناة بسبب الضرر الذي يلحق بسمعة الشركة من أكثر العواقب التي يخشى حدوثها بسبب هذه الهجمات الخبيثة، بما يعتبر أكثر أهمية من التكاليف التي تتكبدها الشركة في صد تلك الهجمات أو معالجة آثارها بعد وقوعها بحسب رأي 28% ممن شاركوا في الاستطلاع، وأكثر أهمية من تكبد خسائر في الإيرادات والأعمال بسبب توقفها نتيجة هذه الهجمات الخبيثة - بحسب رأي 26% ممن شاركوا في الاستطلاع.

كما أظهر الاستطلاع أن 57% من المستطلعين قد فقدوا البيانات التجارية الخاصة بشركاتهم أو لم يتمكنوا من الوصول إلى معلومات تجارية مهمة نتيجة لهذه الهجمات الخبيثة، وأفاد 42% أن تلك الهجمات قد أثرت على قدراتهم على ممارسة الأنشطة التجارية.

وقال يفجيني فيجوفسكي، رئيس حلول كاسبرسكي للحماية من هجمات الحرمان من الخدمات الموزعة في شركة كاسبرسكي لاب: تعتبر هذه الهجمات الخبيثة واحدة من أكثر أشكال جرائم الإنترنت شيوعاً في العالم اليوم. يختار المهاجمون في كثير من الأحيان توقيت هجومهم بعناية من أجل تحقيق أقصى قدر من الضرر المالي.

يشير البحث الذي أجريناه إلى أن تأثير هذه الهجمات يتجاوز بكثير شكلها المرئي، ويمتد ليلحق الضرر بسمعة الشركة ومصداقيتها مع عملائها، وهذا أكثر ما يهم الشركات. وأضاف: يمثل التأثير على ثقة العملاء بتلك الشركة الخطر الأكبر. يجب على الشركات أن تقوم بوضع الخطط الكفيلة بتخفيف الهجمات الخبيثة قبل فوات الأوان.

عواقب

كشف البحث عن عواقب واسعة النطاق لهذا النوع من التهديدات الإلكترونية على مستويات مختلفة من الأعمال التجارية، فعلى سبيل المثال، ذكرت نسبة 33% من الشركات التي شاركت في البحث أن هجمات الحرمان من الخدمات الموزعة الخبيثة قد أضرت بالتصنيف الائتماني الخاص بها، وأفادت نسبة 35% من الشركات أن أقساط التأمين الخاصة بها قد زادت نتيجة لذلك.