توقعت شركة ديلويت حدوث تغيرات جذرية في قطاع الاتصالات. وقال بيدرو ماركيز تافاريس، الشريك ورئيس مركز التميّز لهندسة الاتصالات في ديلويت، إن شبكات الاتصالات تشهد كل 20 سنة تقريباً قفزات هائلة في طريقة التخطيط والتنفيذ والتشغيل.
ففي بداية الستينات، شهد قطاع الاتصالات أول ثورة تمثلت بالانتقال من الشبكات التناظرية إلى الشبكات الرقمية، ومن ثم من الأسلاك النحاسية إلى الألياف في 1980، وكانت الثورة الثالثة في الانتقال من الأجهزة الثابتة إلى الأجهزة المحمولة في العام 2000.
وقال راجيف لالواني، الشريك في الخدمات الاستشارية والمسؤول عن قسم التكنولوجيا في ديلويت في الشرق الأوسط: تعمل ديلويت بشكل مستمر على توسيع نطاق خدماتها والعروض التي تقدمها إلى عملائها الذي يواجهون التحديات الجديدة والمغيرة في تكنولوجيا الاتصالات.
وسوف يسمح لنا التعاون الذي نقوم به مع مركز التميّز لهندسة الاتصالات بتزويد عملائنا بأدوات متطورة تساعدهم على التكيف مع الاتجاهات الجديدة والاستفادة منها. وتعرّف الشبكات المعرفة بالبرمجيات على أنها بنية ناشئة من شبكات الحاسوب تسمح للمسؤولين بإدارة خدمات الشبكة بمستوى وظيفي أعلى.
وتحدث تافاريس عن على الفوائد المحتملة لشبكات الاتصالات المعرّفة بالبرمجيات، من خلال تقديم منتجات وخدمات جديدة مثل إجراء تعديلات في الحزمة ذات النطاق العريض وفق جدول زمني محدد، وتوفير خدمات الحزمة ذات النطاق العريض بناء على الطلب، والتحكم بالخدمة الذاتية للشبكات في الوقت المطلوب، وجودة الخدمات المعتمدة على السياق.
وقامت ديلويت في الشرق الأوسط بالتعاون مع مركز التميّز لهندسة الاتصالات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وهو جزء من شبكة ديلويت العالمية ومركزه البرتغال، بإطلاق مجموعة جديدة من الخدمات الهندسية بهدف مساعدة عملائها على مواكبة أحدث الاتجاهات العامة في مجال الاتصالات.
وناقشت ديلويت هذه الخدمات والتكنولوجيات الجديدة في المؤتمر العالمي حول الجيل الخامس لشبكات التطور الطويل الأمد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2016 الذي استضافته دبي.
تحول
ويشهد العالم في الوقت الراهن تحولاً من الشبكات المادية إلى الشبكات الافتراضية، حيث تتوقع ديلويت أن يشكل هذا التحول ثورة جديدة ستظل آثارها ملموسة لغاية العام 2020، وذلك من خلال التقنيات الحديثة لمنصة شبكة الوظائف الافتراضية والشبكات المعرّفة بالبرمجيات حيث ألغت هذه التقنيات كل التقنيات السائدة من قبل.