«تقدير» تختار لجنة تحكيم من القيادات الحكومية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت إدارة جائزة «تقدير» - أول جائزة من نوعها على مستوى العالم، تمنح للشركات المتميزة العاملة في مجال البناء والتشييد بالإضافة إلى العمال المميزين العاملين لدى هذه الشركات - عن اختيار أعضاء لجنة المحكمين التابعين للجائزة التي يرعاها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.

وضمت لجنة المحكمين نخبة من القيادات الحكومية حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي رئيساً وعضوية كل من اللواء محمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي والمهندس خليفة الزفين الرئيس التنفيذي لمدينة دبي للطيران، وحميد بن ديماس السويدي وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين المساعد لشؤون العمل، وعايدة الهرمودي رئيس قسم تأهيل الاستشاريين والمقاولين بإدارة المباني في بلدية دبي.

وتستهدف الجائزة تعزيز ريادة دولة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص، في مجال رعاية حقوق شركات المقاولات والعمال وتقديم نموذج يحتذى على المستوى الدولي في الاهتمام بهذه الشريحة المجتمعية المهمة التي تمثل عنصراً مؤثراً في معادلة التنمية، إلى جانب تحفيز الشركات على تقديم مستويات متقدمة من الرعاية والعناية بالعمال التابعين لها وحماية حقوقهم.

ويصل عدد الشركات العاملة في قطاع المقاولات في دبي إلى 282 شركة من مختلف الأحجام توفر فرص عمل لنحو 500 ألف عامل في هذا القطاع الاقتصادي المهم.

وتعليقاً على هذه الخطوة أكد اللواء عبيد بن سرور نائب مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي رئيس الجائزة، أهمية لجنة المحكمين ودورها الرئيسي في ضمان تحقيق أهداف الجائزة وحوكمتها، وتوجيه ومتابعة نتائج أعمال فرق عمل المقيّمين وتقييمهم لأداء الشركات والعمال وإعطاء الموافقة النهائية على نتائج التقييم، فيما يتعلق باختيار الشركات والعمال الفائزين بالجائزة.

نخبة

وقال بن سرور:«حرصت إدارة الجائزة بناء على توجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، على اختيار نخبة من القيادات العاملين في القطاع الحكومي الذين هم على صلة وثيقة جداً برؤية الجائزة وأهدافها واختصاصاتها، بما يعكس اهتمام دولة الإمارات بتوفير عناصر النجاح للمشاريع التنموية المستدامة ويحقق السعادة والرخاء لجميع من يعيش ويعمل على أرضها». وأعرب رئيس الجائزة عن بالغ تقديره لأعضاء لجنة المحكمين لتحملهم هذه المسؤولية.

مشاريع

ويأتي إطلاق الجائزة رسمياً من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، في أكتوبر 2015، في وقت بدأت فيه دبي ورشة بناء تعد من الأضخم من نوعها في العالم بتكلفة تصل إلى 391 مليار دولار، هي قيمة مشاريع تنموية متعددة الأغراض يجري تنفيذها حالياً وفي مرحلة التخطيط للمستقبل، وذلك حسب أحدث تقرير اقتصادي أصدرته شركة (ديلويت بالتعاون مع شركة ميد للمشاريع) لغرض تحليل سوق البناء في دبي.

ومن جانبه أشاد حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي رئيس لجنة المحكمين، بالجائزة وتطلعاتها وأهدافها النبيلة، مشيراً إلى أنها تأتي في وقت تسجل فيه دبي إنجازات حضارية متعددة جعلتها محط أنظار العالم في مجالات العمل الإنساني والاقتصادي والثقافي وغيرها من المجالات الأخرى.

علاقات

وقال لوتاه: «إن الجائزة التي يرعاها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، سوف تؤسس لعلاقات عمل تعاقدية ناجحة على أسس راسخة من الشفافية والعدالة واحترام حقوق جميع الأطراف العاملة في قطاع المقاولات في دبي ».

وأضاف لوتاه: «سوف نسعى جميعاً للعمل باجتهاد لتحقيق الأهداف المرجوة من إطلاق الجائزة وضمان شفافيتها ونزاهتها فيما يتعلق باختيار الشركات والعمال الجديرين بالفوز بهذه الجائزة رفيعة المستوى».

آثار

وقال اللواء محمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي: «إن الجائزة هي إنجاز كبير لدولة الإمارات وهي تمضي قدماً على طريق تحقيق رؤيتها وتطلعاتها بجعل ثقافة (إسعاد المتعاملين) جزءاً من هويتها.

 وكلي ثقة بأن الجائزة التي تعد الأولى من نوعها في العالم، ستترك آثاراً إيجابية كبيرة على قطاع المقاولات والعمال العاملين في هذا القطاع البالغ عددهم 500 ألف عامل، مع تطورها سنة بعد أخرى وترسيخ حضورها كجزء من ثقافة وبيئة العمل في قطاع المقاولات في الإمارات».

وأكد اللواء المري أن دعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للجائزة، يؤشر إلى المدى الذي يمكن أن نصل إليه على صعيد حفظ حقوق جميع الأطراف العاملين على أرض الإمارات من أفراد ومؤسسات وتقدير الجهود التي يقدمونها لخدمة اقتصاد البلاد وبناء مستقبل أفضل لهم ولعائلاتهم.

طفرة

وأشاد المهندس خليفة الزفين الرئيس التنفيذي لمؤسسة مدينة دبي للطيران بجائزة تقدير وأهدافها النبيلة، مشيراً إلى أنها تأتي في وقت تعيش فيه دبي طفرة كبرى في بناء المشاريع العملاقة بالتزامن مع إكسبو 2020 وما بعده.

وشكر الزفين سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، راعي الجائزة على دعمه لهذه المبادرة التي سيكون لها مفاعيل كبرى على واقع العلاقات المشتركة بين طرفي معادلة الإنتاج.

ومن جانبه أشاد حميد بن ديماس السويدي وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين المساعد لشؤون العمل بجائزة تقدير، مشيراً إلى أنها تشكل إضافة نوعية لجهود دولة الإمارات في مجال رعاية ملايين العمال العاملين على أرضها، وحفظ حقوقهم وتحقيق مصالح طرفي الإنتاج لما فيه مصلحة الاقتصاد الوطني.

إضافة نوعية

ومن جانبها أشادت عايدة الهرمودي رئيس قسم تأهيل الاستشاريين والمقاولين - إدارة المباني - في بلدية دبي، بفكرة الجائزة ومعاييرها ونظام التقييم المعتمد لديها، مشيرة إلى أن الجائزة سوف تشكل إضافة نوعية لعملية تقييم الأداء في قطاع المقاولات في دبي.

وقالت الهرمودي: «كلي ثقة بأن الجائزة سوف تحقق أهدافها ولن نبخل عليها بأي جهد خاصة في مجالات التقييم المختلفة لاختيار أفضل شركات المقاولات وأكثرها رعاية لعمالها وحفظاً لحقوقهم».

فرصة

وسوف تخول الجائزة الشركات الفائزة بفئة الخمس والأربع نجوم، فرصة التقدم والتنافس بقوة للحصول على المشاريع الحكومية، حيث سيتم منحها شهادة تقدير وعلامات إضافية تمكنها من منافسة الشركات الأخرى وأخذ الأفضلية.

وسيتم تنظيم جائزة (تقدير) سنوياً، وتخصص في دورتها الأولى للشركات العاملة في البناء والتشييد على أن يتم توسيع نطاقها في الأعوام المقبلة لتشمل بقية القطاعات مثل المصانع والمناطق الحرة وغيرهما، لتعميم الفائدة على الجميع.

طباعة Email