ذكرت مجلة فوربس الأميركية إن دبي تسير بخطى ثابتة لتحقيق أهدافها الطموحة في توفير 25% من طاقتها من مصادر نظيفة بحلول عام 2030 ورفع تلك النسبة إلى 75% بحلول 2050. جاء ذلك في تقرير نشرته المجلة أمس للكاتب مارك إل. كليفورد، المتخصص في شؤون التقنية الخضراء .

 وقد كتب كليفورد هذا التقرير تعليقاً على إعلان هيئة كهرباء ومياه دبي مؤخراً عن إرساء عقد تنفيذ المرحلة الثالثة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بقدرة 800 ميجاوات على ائتلاف شركات تقوده شركة أبوظبي لطاقة المستقبل – مصدر، بسعر قياسي عالمي قدره 2.99 سنت دولار لكل كيلووات ساعة.

وسلط كليفورد الضوء في تقريره على هذا السعر القياسي وأشار إلى أن هذا السعر لم يستفد من أي دعم وذكر أنه أرخص بقيمة الثلث من سعر إنتاج محطة توليد الفحم، والتي تنوي دبي افتتاحها عام 2020 أيضاً، وهو نفس العام المقرر لافتتاح المرحلة الثالثة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.

واستفاض كليفورد في وصف تأثير هذا السعر على مشاريع توليد الكهرباء وكيف سيغيرها تغييراً جذرياً، بل وسيجعل المشروعات العملاقة الخاصة بالمرافق أرخص كثيراً من ذي قبل، خاصة مع استخدام مع يعرف بتقنية الطاقة الشمسية المركزة، والتي أطلقها مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية أيضاً في مستهل الشهر الجاري بقدرة إجمالية 1000 ميجاوات لتكون هي الأكبر من نوعها في العالم.