نظمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مبادرة «صياماً مقبولاً» للعمل على إيصال المساعدات العينية ووجبات الإفطار للعديد من الأسر المتعففة والعمال في ربوع إمارة الشارقة، حيث قامت مجموعة عمل من ممثلي الغرفة من مختلف القطاعات الخدمية بتوزيع الوجبات في العديد من المناطق السكنية بمدينة الشارقة، انطلاقاً من مبدأ المسؤولية المجتمعية والتكافل الذي يحث عليه الدين الحنيف، وتطبيقاً للأسس والقيم الأخلاقية التي نشأ عليها مجتمع دولة الإمارات، وأرسى مبادئها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حتى أصبح اسمه مرتبطاً بالعمل الإنساني محلياً وإقليمياً بل وعلى مستوى العالم ككل.
وأكد جمال بوزنجال مدير إدارة الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة بالغرفة، أن العمل الإنساني ليس حكراً على فئات مجتمعية بعينها، ولا يقتصر فعله في شهر رمضان فحسب، إلا أن الغرفة أخذت بزمام المبادرة لتسهم بصورة جلية في تخليد قيمة وقامة إماراتية، وليظل العمل الإنساني ملازماً لذكراه الطيبة من خلال تكثيف المبادرات التي تُعنى بمد يد العون للمحتاجين داخلياً وخارجياً، لا سيما من الأسر المتعففة والعمال وغيرهم، مشيراً إلى أن المغفور له أصبحت أعماله وأقواله نهجاً وقدوة في تبني العمل الإنساني والشعور بالغير وصون النفس البشرية ودعم المتعففين وذوي الحاجة.
وأشار إلى أن الانضمام للمبادرات الخدمية التي تخص المتعففين وغيرهم من الفئات تعد بمثابة فرصاً حقيقية لإبداء الانتماء لهذا البلد الطيب، والسير على خطى الآباء المؤسسين والأجداد، مؤكداً أن الإمارات كانت ولا تزال قريبة ممن احتضنتهم أرضها وليست بمنأى عنهم، وأن المجتمع الإماراتي يسير خلف قيادته ويتبع نهجها، ومن ثم لا يدخر جهداً في سبيل إحياء الذكرى الطيبة للوالد المؤسس.