ذكرت مجلة ميد أن دبي تخطط لخفض أسعار الطاقة الشمسية في ظل اتجاه مختلف دول العالم على نحوٍ متزايد إلى استخدام الطاقة الشمسية المركزة كجزء من مزيج الطاقة المتجددة التي ستعتمد عليه في المستقبل.
وأشارت ميد إلى أن تقنية الخلايا الضوئية كانت أبرز الأعمدة التي قامت عليها صناعة الطاقة الشمسية في السنوات القليلة الماضية.
وقالت ميد إن دبي نجحت في الاحتفاظ بالرقم العالمي لسعر الطاقة الشمسية مرتين منذ عام 2015. وتمثلت المرة الأولى في المرحلة الثانية من «مجمع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية»، والتي تعمل بقدرة 200 ميغاواط. بينما كانت المرة الثانية أخيراً وتمثلت في المرحلة الثالثة من المجمع نفسه، والتي تعمل بقدرة 800 ميغا واط. وفي غضون أقل من 18 شهراً، ووفقاً لما ذكرته المجلة، شهدت دبي انخفاض كلفة طاقتها الكهربية من 5.85 سنتات لكل كيلو واط إلى 2.99 سنت لكل كيلو واط.
وذكرت ميد أن دبي أظهرت أن بيئة الاستقرار التي تنعم بها قد خلقت بيئة استثمارية جيدة قادرة على الوصول بأسعار الطاقة الشمسية إلى المزيد من المستويات التنافسية.