احتلت هونغ كونغ المرتبة الأولى بين أغلى المدن من حيث كلفة المعيشة في المنطقة والعالم، فيما جاءت العاصمة الأنغولية لواندا ثانية وزيوريخ ثالثة وحافظت سنغافورة على تصنيفها في المرتبة الرابعة، تلتها طوكيو في الخامسة بعد أن قفزت ست درجات. وجاءت شنغهاي في السابعة وبكين عاشرة أغلى مدن العالم وذلك وفقاً لدراسة ميرسر لكلفة المعيشة 2016.
وجاءت دبي في المرتبة 21 على القائمة في الوقت الذي احتلت فيه أبوظبي المرتبة 25 عالمياً. وقال روب ثيسين، مستشار في قسم التنقل في ميرسر الشرق الأوسط إن هناك صعوداً في ترتيب مدن الشرق الأوسط تقريباً في هذه الدراسة، ويعود ذلك إلى حقيقة ارتباط عملات الكثير من دول المنطقة بالدولار الأميركي، ومثال ذلك أن العاصمة السعودية الرياض باتت تصنّف حالياً أكثر كلفة من روما.
وسجلت معظم المدن في الولايات المتحدة صعوداً في الترتيب، ويرجع ذلك أساساً إلى قوة الدولار الأميركي مقارنة مع العملات الرئيسية الأخرى، إضافة إلى تراجع مدن أخرى حول العالم. ومن ذلك، صعود نيويورك خمس مراتب ووصولها إلى المرتبة الحادية عشرة، بينما جاءت سان فرانسيسكو في المرتبة 26 ولوس أنجلوس بعدها بمرتبة واحدة.
ووصل تراجع تصنيف المدن الكندية هذا العام بسبب ضعف الدولار الكندي، وحلت فانكوفر في المرتبة 142 متراجعة 23 درجة عن تصنيف العام الماضي، وجاءت تورنتو بعدها مباشرة، بينما استحوذت مونتريال على المرتبة 155 وكالغاري في المرتبة 162.
وهبطت بوينس آيرس في أميركا اللاتينية 22 درجة لتحتل المرتبة 41 كأغلى مدن القارة، وجاءت سان خوان في بورتريكو بالمرتبة 67 لتكون ثاني أغلى المدن هناك، بعد أن صعدت 22 درجة على سلّم القائمة. ويعزى انخفاض تصنيف المدن في القارة إلى ضعف العملات المحلية مقابل الدولار الأميركي، على الرغم من ارتفاع أسعار السلع والخدمات عموماً.
وظهرت مدينتان أوروبيتان على قائمة أغلى 10 مدن في العالم، حيث حلت زيوريخ في الثالثة لتكون أعلى مدن أوروبا كلفة للمعيشة فيها، بينما احتلت جنيف المرتبة الثامنة. وكانت بيرن ثالث أغلى المدن الأوروبية بعد أن تبوأت المرتبة 13 على قائمة أغلى مدن العالم، علماً أن الكثير من مدن أوروبا حافظت على ثباتها بفضل استقرار سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأميركي.
أما على مستوى القارة الأفريقية، فقد جاءت العاصمة الأنغولية لواندا في المرتبة الثانية عالمياً لتكتسب لقب أغلى مدن القارة قاطبة، تلتها كنشاسا في المرتبة السادسة، ونجامينا في التاسعة، ولاغوس النيجيرية في الثالثة عشرة، في حين برزت ويدويك في ناميبيا كأدنى المدن كلفة في المنطقة والعالم بعد أن احتلت المرتبة 209.