وصفت دراسة سوقية جديدة صدرت أمس دولة الإمارات بالمثال الرائع في قدرة الدول على التخلص من الاعتمادية على النفط مشيرة إلى أن بإمكانها بلوغ مستوى جديد كلياً من التميز عبر التركيز على الابتكار في توجهاتها لحقبة ما بعد النفط.

وسلطت الدراسة -التي أصدرها المكتب الإقليمي لمجموعة «بي إيه» الضوء على قدرة الإمارات على استقطاب المستثمرين، وتعزيز إمكانات قطاعات البنوك والعقارات والرعاية الصحية والسياحة وخفض الاعتماد على النفط ضمن خطة واضحة.

وقال إبراهيم قماطي، خبير الخدمات الاقتصادية والحكومية لدى مجموعة بي إيه للاستشارات، إن الإمارات جعلت الابتكار أحد أبرز العناصر الموجهة لاستراتيجيتها، في خطوة من شأنها الارتقاء لآفاق غير مسبوقة مشيراً إلى ضخ استثمارات هائلة بغرض تطوير الاقتصاد مثل استضافة إكسبو 2020 .

ورأى أن الحكومات في المنطقة بحاجة لرفع حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتنويع الإنفاق على الاستثمارات العالمية في قطاعات مختلفة، وبتركيز أكبر على التعليم والرعاية الصحية والسفر والمواصلات والنقل اللوجستي والاستثمار في المؤسسات غير الربحية التي تشكل العمود الفقري لتطوير الدول ونموها، سواء في قطاع التعليم أو الشؤون الاجتماعية.