قالت صحيفة «صن هيرالد»، إن المراكب والأرصفة المحاذية للماء، والأكوام الخشبية التي تنتظر شحنها في محطات السفن، تذكرنا بمدن الأقنية الأوروبية، لاسيما البندقية، غير أنها تحمل في طياتها نفحاً أكثر من ذلك، إنها دبي.

وأضافت الصحيفة الأميركية، أنه لا يمكن الربط بين الجانب التاريخي والتراثي، والفخامة التي تميز الأبراج الشاهقة، ومراكز تسوق هذه المدينة الشرق أوسطية. غير أن جولة خارج هذه الأجواء من الفخامة تظهر جانباً مبهراً من الأصالة.

فمنطقة الفهيدي، والمعروفة قديماً باسم البستكية، تجثم على ضفاف خور دبي. وفي الجانب الآخر من الشارع المزدحم تقع قلعة الفهيدي التي بنيت في العام 1787. وهي قلعة تقليدية تقع على منبسط من الأرض، غير أن قيمتها الحقيقية تكمن في متحف دبي الذي يزخر ببراهين جمة تظهر كيف عاش الناس في هذه المنطقة 300 سنة قبل الميلاد.