مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

أكد نور الدين أغا، الرئيس التنفيذي لـ«كريو» أن السلوك الشرائي في الشرق الأوسط تغير بشكل كبير خلال 25 عاماً الماضية، حيث تحولت عملية البيع من الباعة المتجولين إلى مراكز تسوق كبيرة، وإلى متاجر بالتجزئة على الإنترنت. وحالياً، كل علامة لديها وجود على الإنترنت، وعادة ما يكون في شكل موقع إلكتروني، وحساب على موقع للتواصل الاجتماعي أو على شكل تطبيق للهاتف الذكي، ما يجعلها متوفرة لأي شخص على الإنترنت.

وأضاف أن العالم العربي لا يزال يحاول الاستفادة من الوجود الرقمي، إلا أنه يتابع بشكل تدريجي العديد من الفرص المتاحة في السوق الإلكتروني، فموقع أمازون الإلكتروني يجتاح سوق الشراء عبر الإنترنت. وفي الوقت الحالي لا توجد نسخة تماثل موقع أمازون لمنطقة الشرق الأوسط، من حيث تنوعها أو تعدد الجنسيات.

تغير

وتحسباً لهذا التغير في سلوك المستهلك، اختارت كريو العمل على الإنترنت فقط، فالشراء عبر الإنترنت ازداد بشكل كبير وسوف يواصل النمو مع توجه المزيد من الماركات إلى الرقمية.

وقال نور الدين إن نموذج عملنا يتمثل في متجر إلكتروني للبيع بالتجزئة على الإنترنت وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وهي تعد الوسيلة الأكثر فعالية لتوفير خدماتنا ومنتجاتنا لقاعدة عملائنا بسهولة.

وأضاف، إن كريو بدأت كفكرة للأزياء المصممة خصيصاً، التي تم تطويرها لتصبح اتجاه في عالم الموضة والأزياء، ولدينا فريق يتألف من مزيج من الثقافات المختلفة، يقوم بتحليل القضايا الرئيسة وخطوط الموضة في الشرق الأوسط، ولقد وجدنا أن هناك فجوة في السوق فيما يتعلق بالاتجاهات الجديدة والأزياء الفريدة المصممة خصيصاً، وهو ما نسعى إلى تقديمه من خلال كريو.

ولذلك فإن الهدف الرئيس لعلامة كريو هو خلق منتج للعملاء في المنطقة يسمح لهم باختيار أو تصميم أزياء فريدة من نوعها. وظهرت تصاميم كريو في البداية على أغلفة الهواتف والأجهزة المحمولة، إلا أنها لم تلق الاهتمام الكافي من قبل العملاء، لذلك قمنا بالتركيز على الأزياء، وقمنا بتقديم تصاميم للأزياء المختلفة كالقبعات، والقمصان، ما أعطى لكريو تواجـــداً أقوى في ما يتعلق بالمنتجات.

تصاميم

وتابع: بدأ الفريق وراء مفهوم كريو بتصاميم قد يرغب أعضاء الفريق في ارتدائها بشكل شخصي، وقاموا باستكشاف مفاهيم متنوعة للتصميم، وأنماط فريدة بالطابع العربي. وقمنا بدمج الثقافة المحلية مع لهجات عربية لتتماشى مع الأذواق المختلفة في المنطقة، وقمنا بذلك من خلال تحليل الاتجاهات الحديثة، وإتاحتها للجمهور عندما تكون رائجة.

ويرى الرئيس التنفيذي لـ«كريو» أن الفرق الأساسي بين المتسوقين في الشرق الأوسط والغرب هو الثقة في الشراء عبر الإنترنت، فمن المعروف أن الغرب لديه معرفة واسعة في ما يتعلق بالتسوق عبر الإنترنت، بينما في الشرق الأوسط لا يزال هناك ثقة أقل.