أوردت مجلة «ميد» في تقرير لها أمس أن دول الشرق الأوسط أطلقت مشاريع بعدة مليارات من الدولارات لتطوير أو توسعة مباني المسافرين الحالية في المطارات أو بناء أخرى جديدة، وبعض تلك المبادرات تهدف إلى دعم برامج الناقلات الوطنية، ودعم البنى التحتية اللوجستية لنسخ نجاح دبي كوجهة لوجستية، وقالت إن مطار آل مكتوم الدولي يعد من اكبر مشاريع الطيران في العالم، وأضافت المجلة الاقتصادية أن دول مجلس التعاون تحتضن أكبر ثلاث شركات طيران، وهي مرشحة لتزداد توسعاً بمئات الطائرات المطلوبة دعماً لخططها التوسعية.

وتوقعت «ميد» أن توفر صناعة النقل الجوي في منطقة الشرق الأوسط 2.4 مليون وظيفة مباشرة أو غير مباشرة، وتضخ قرابة 157.2 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي.

مطار آل مكتوم الدولي

يضم مطار آل مكتوم الدولي الحالي مدرجاً متماشياً مع طائرات إيه 380، ومبنى للمسافرين بطاقة 5 ملايين مسافر سنوياً، ويمكن توسعته إلى 7 ملايين، ومبنى للشحن الدوي بطاقة 1 مليون طن سنوياً، وبرج مراقبة بارتفاع 92 متراً.

وأكد تقرير ميد أن توسعة مطار آل مكتوم الدولي ضرورة ماسة لتعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية للطيران، حيث إن فرص التوسع في مطار دبي الدولي باتت محدودة بفعل موقعه في المدينة. كما قسمت المرحلة الثانية من المشروع إلى جزءين.

الأول من شأنه رفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية إلى 130 مليون مسافر سنويا، ويتوقع انجازه في 2025. أما المرحلة النهائية فستعمل على إضافة مبنيين للمسافرين، وأربعة كونكورسات متصلة بست قاطرات و14 محطة. وتبلغ الطاقة الاستيعابية الإجمالية 260 مليون مسافر و16 مليون طن من الشحن سنوياً.