أطلقت شركة مايكروسوفت مركزاً للتميّز في مجال النفط والغاز في الشرق الأوسط وأفريقيا في دبي. وجاء إنشاء المركز خصيصاً لمساعدة العملاء على دعم التحوّل الرقمي والحدّ من التكاليف وتحسين عملياتهم في أنحاء المنطقة والعالم. ويعتبر هذا المركز الأكبر من نوعه من مايكروسوفت على صعيد العالم.
وسيساعد المركز الشركات في هذا القطاع على الاستفادة من أحدث الاتجاهات، مثل إنترنت الأشياء، والتحاليل المتطوّرة، والإنتاجية الحديثة، والحوسبة السحابية عبر استخدام تقنيات مايكروسوفت.
ورغم الصعوبات التي تفرضها أسعار النفط، يشهد القطاع زيادة في الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات كسبيل للحفاظ على الربحية وزيادة الإنتاجية.
وأفاد تقرير أجرته شركتا «أكسنتشر» و«مايكروسوفت» بعنوان مسح الاتجاهات الرقمية في مجال النفط والغاز لعام 2016 بأنّ 80% من شركات النفط والغاز التي تعنى بالتنقيب والضخّ تنوي زيادة الإنفاق على التقنيات الرقمية التي تساعدها على إدارة مؤسسات أكثر مرونة وذكاءً.
وتتوقّع مؤسسة البيانات الدولية «آي دي سي» أن يزيد الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في مجال النفط والغاز إلى ما يقارب 50 مليار دولار عام 2016، فيما من المرتقب أن يرتفع الإنفاق على التكنولوجيا المتعلقة بالاتصالية بنسبة 30%.
وقال عمر صالح، مدير قسم النفط والغاز في شركة مايكروسوفت الشرق الأوسط وأفريقيا: يُعتبر التحوّل الرقمي من أولى أولويات العاملين في قطاع النفط والغاز، ولهذا أنشأنا مركز التميّز في الشرق الأوسط. لإحداث تحوّل في القطاع، على الشركات أن تطوّر استراتيجيات رقمية سليمة، قائمة على منصات آمنة ومرنة، إمّا في مقر الشركة أو عبر السحابة. ومن الضروري استمرار الحوار مع عملائنا وشركائنا لدعم الابتكار ودفع القطاع إلى الأمام، لذلك أسّسنا مركز التميّز.
وقال 44% من المشاركين في مسح الاتجاهات الرقمية في مجال النفط والغاز لعام 2016 إنّ الاستثمار في إنترنت الأشياء هو أبرز الأولويات بالنسبة إليهم، فمن الواضح أنّه في ظلّ البيئة السائدة الحافلة بالصعوبات، يركّز القطاع استثماراته في مجال التكنولوجيا بغية تأمين الفعالية والتوفير على المدى القصير وتسريع عملية اتخاذ القرارات. واعتبر المشاركون أيضاً أن التأثير الأكبر لإنترنت الأشياء يكمن في منح العمال في الميدان وسائل الاتصال، إذ ينوي 60% منهم وصل العمال والمعدّات في الميدان رقمياً بالأجهزة الذكية.
أمن
أفاد تقرير بعنوان «مسح الوضع العالمي لأمن المعلومات لعام 2015» بأنّ القطاع كشف نحو 6 آلاف حادث أمني عام 2014. ووجدت دراسة أخرى أجرتها شركة «سيمانتيك» أنّ أكثر من ثلثَي المؤسسات في الشرق الأوسط تبذل جهوداً مضنية لتحمي نفسها من الهجمات السيبرانية المتطورة، وأنّ 70% تقريباً من خبراء تكنولوجيا المعلومات في المنطقة لا يثقون بإجراءات الأمن السيبراني في شركتهم.
