تضاربت الأنباء أمس حول اندماج محتمل بين بنكي أبوظبي الوطني والخليج الأول.
وفيما رفض بنك الخليج الأول التعليق على أنباء غير مؤكدة حول وجود محادثات للاندماج مع »الخليج الأول« في كيان واحد، نفى لـ»البيان الاقتصادي« مصدر في بنك أبوظبي الوطني صحة هذه الأنباء. ونقلت وكالة »بلومبرغ« عن مصادر مطلعة، أن بنكي أبوظبي الوطني والخليج الأول يجريان محادثات أولية حول اندماج محتمل بينهما.
وقال بنك الخليج الأول في بيان مكتوب رداً على استفسار من »البيان الاقتصادي« حول صحة أنباء محادثات الاندماج: بنك الخليج الأول لا يقوم بالتعليق على أي تكهنات أو شائعات.
من جانبه أكد مصدر مطلع في بنك أبوظبي الوطني أنه لا صحة مطلقاً لما تردد حول وجود محادثات لاندماج بنك أبوظبي الوطني وبنك الخليج الأول في كيان واحد.
جاء ذلك رداً على مانقلته بلومبرغ عن مصادر أن هناك محادثات بين بنك أبوظبي الوطني وبنك الخليج الأول لتكوين اندماج محتمل ليكونا أكبر بنك مقرض في الشرق الأوسط.
و ذكرت الوكالة نقلاً عن المصادر التي طلبت عدم الإفصاح عن هويتها أن المحادثات حول الاندماج المحتمل في مراحلها الأولية ويحتمل أن يتخذ المصرفان القرار في الوقت الذي تجري فيه المحادثات.