أكدت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم التزامها بحماية البيئة وحماية التنوع البيولوجي في المناطق المحيطة بعملياتها بشكل استباقي ونشط، ويتضح ذلك من المبادرات المتواصلة للشركة للمحافظة على الحياة البرية، مثل برنامجيها المخصصين لحماية السلاحف والغزلان، اللذين تم تطبيقهما بموقعي عمليات الشركة في الإمارات.
وقال سلمان عبد الله، نائب أول الرئيس: الصحة والسلامة والاستدامة والبيئة والجودة إنه انطلاقاً من كونها شركة تتحلى بالمسؤولية، تتمسك شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بمبادئ الاستدامة وتسعى باستمرار لاحتواء تأثير عملياتها على البيئة، حيث نقوم باستخدام أفضل التكنولوجيات المتاحة للحد من الانبعاثات، والعمل بشكل استباقي على إدارة مستويات استهلاك الموارد، بدءاً من المواد الخام ووصولاً إلى الطاقة والمياه. والعمل بلا كلل من أجل حماية ثروات الدولة الطبيعية من الحيوانات والنباتات، حيث نحرص على القيام بجميع هذه الأمور، وأكثر، لضمان تمتع الأجيال القادمة بكوكب معافى وصحي».
وتماشياً مع رؤية الإمارات العربية المتحدة 2021 لبناء «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة»، تظل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم ملتزمة بحماية البيئة والتنوع البيولوجي من خلال التقييم المستمر لتأثير عملياتها، وتبني أفضل الممارسات لتحقيق التنمية المستدامة، وتحسين الوعي البيئي بين الموظفين وأصحاب المصلحة، حيث يختتم سلمان عبدالله تصريحاته بالقول:«نقوم بقياس آفاقنا خلال عقود وأجيال، ونعمل كحراس للبيئة ونبذل قصارى الجهد، مؤمنين بأن استثماراتنا في هذا المجال هي ركيزة أساسية لبناء مستقبل أفضل للجميع».
برامج
ووضعت الشركة برامج رسمية لحماية السلاحف. كما تضمن ضوابط الانبعاثات الصارمة في كل من عمليات مصهري شركة الإمارات العالمية للألمنيوم المحافظة على معدل انبعاثات الفلورايد عند أدنى مستوى ممكن، وهو ما يشهد عليه مدى نضارة النباتات في جميع مباني الشركة.