وجه المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية دعوة إلى الشركات المبتكرة والناشئة والباحثين والعلماء ورواد الأعمال في الإمارات لاستعراض ابتكاراتهم الزراعية أمام جمهور من المؤثرين الذين يملكون القدرة على الارتقاء بحلولهم إلى مستوى أفضل للمساعدة في تحقيق الأمن الغذائي. وتعود الفعالية في مارس 2017، والدعوة مفتوحة الآن أمام كل من يؤمن أن بإمكانه تحقيق فرق ملموس في أسلوب عمل المزارعين وإنتاجهم للغذاء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومنذ إطلاق المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية عام 2014، شارك أكثر من 300 مبتكر من رواد الأعمال والشركات الرائدة، حيث استعرضوا أفكارهم أمام جمهور قوامه آلاف المستثمرين ومنتجي الغذاء وتجار التجزئة والمسؤولين الحكوميين والعلماء والمنظمات غير الحكومية.
وبسبب ندرة المياه ومحدودية الأراضي الصالحة للزراعة، تعتمد منطقة الشرق الأوسط اعتماداً كبيراً على الغذاء المستورد من الخارج، فيما تعدّ الإمارات ومصر والسعودية ضمن أكبر خمسة عشر مستورداً للغذاء في العالم بحسب تقرير لمنظمة التجارة العالمية عام 2015. وفيما يظهر مؤشر الأمن الغذائي العالمي، الذي طورته وحدة الاستقصاء لدى «إيكونومست» بالشراكة مع «دوبونت»، أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أحرزت تقدماً في توفر الطعام وملاءمة أسعاره وجودته وسلامته بين عامي 2014 و2015، يفرض التغير المناخي المستمر تحديات جديدة على المنطقة بالتزامن مع ارتفاع أعداد سكانها. ووفقاً لتقرير ألبن كابيتال 2013 لقطاع الغذاء في الخليج، تحتاج المنطقة إلى 49.1 مليون طن من الغذاء سنوياً مع نهاية العام 2017، بحيث تقود الإمارات ذلك التوجه كأكبر مستهلك للغذاء وبمعدل يبلغ 1,486 كيلوغراماً للفرد الواحد سنوياً.