ازدادت قوة عروض شركات السيارات في الأشهر الماضية محاولة استقطاب المشترين، وشهدت بداية رمضان ارتفاع وتيرة التنافس بين الوكلاء المحليين لشركات السيارات العالمية، وهو أمر اعتيادي في هذه الفترة من العام، لكن ما يميز هذه السنة هو التركيز على عروض التخفيضات النقدية الكبيرة.
فبينما كانت العروض تركز في السنوات الماضية على القيمة المضافة التي تشمل مزايا مثل التسجيل والتأمين المجاني وعقود الصيانة وإعادة الشراء وتظليل النوافذ والدخول على سحوبات تتضمن جوائز نقدية وذهبية.
أما 2016 فيتميز بإمكانية اختيار العميل لعروض تتضمن خصوصاً حسومات ضخمة على سعر شراء السيارة لم تكن موجودة في سنوات سابقة، فهناك وكالات وصلت بالتخفيضات على بعض طرازات سياراتها إلى 40 ألف درهم للسيارة.
كما أن بعض العروض تتحدث عن تأجيل سداد أول قسط إلى 6 أشهر وهو ما يعني فعليا أنك ستحصل اليوم على سيارتك وتبدأ بدفع أقساطها العام القادم، وهذه التسهيلات وإن كانت انعكست إيجابا على مبيعات السيارات الجديدة، لكنها شكلت ضربة لسوق السيارات المستعملة رغم أن هذا السوق في الإمارات يتميز بأنه يتوجه إلى الأسواق الخارجية (الخليجية خصوصا) أكثر من الداخل.
لكن هذا لا يلغي أن تسهيلات شراء السيارات الجديدة وانخفاض الأقساط الشهرية التي تصل إلى 300 درهم يجعل الوضع في صالح السيارات الجديدة.
ورغم التركيز على التوفير النقدي من خلال الخصومات؛ فإن العروض الرمضانية تشمل هذا العام أيضاً مزايا كبيرة مثل كفالة غير محددة الكيلومترات تصل حتى 7 سنوات، بل إن بعض الماركات الفاخرة وصلت بعروضها إلى 255 ألف كيلومتر خدمة مجانية و6 سنوات ضمان شامل ممدد غير محدود الكيلومترات. وقدمت وكالات أخرى ترقيات للموديل وفئة المحرك والمواصفات.
فمع تويوتا ثمة عرض لشراء «راف4» والحصول على اف جي كروز، بينما قدمت شركات خدمة مساعدة على الطريق لمدة 3 أو 5 سنوات، ناهيك عن العروض القديمة المتجددة مثل شراء السيارة بدون دفعة أولى، والحصول على قيمة إعادة بيع مضمونة، وخصوصا مع الشركات الصينية، ومعدلات تمويل 2.25%، بل امتدت العروض إلى تقديم بعض الوكلاء خدمة صيانة للسيارات القديمة بعمر أكثر من خمسة أعوام.
