استقبلت فنادق رأس الخيمة شهر رمضان الكريم بعروض خاصة وتجهيزات للخيام والتي يعول عليها القطاع الفندقي بالإمارة لجذب العائلات ورفع نسبة الإشغال بالتزامن مع بداية العطلة الصيفية.
وأوضح هيثم مطر، الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة قائلاً: «شهر رمضان في رأس الخيمة يتمتع بنكهة خاصة، وذلك يعود إلى الأجواء العربية الأصيلة في الإمارة وتراثها العريق، وإلى جانب خيمة المرجان الرمضانية التي تقدم مآدب فاخرة للإفطار والسحور، لدينا العديد من العروض الترويجية طوال الشهر عبر مختلف فنادق الإمارة، فمنتجع وسبا جولدن توليب ينابيع خت يقدم غرفه اعتباراً من 399 درهماً متضمنا الإفطار والسحور خلال شهر رمضان، أما فندق والدورف أستوريا فيقدم أسعارا خاصة للصيف، فضلاً عن بوفيه إفطار تقليدي مقابل 125 درهماً للشخص وقائمة سحور بـ 95 درهماً للشخص.
وأضاف:»هذه هي السنة الثانية التي نقيم فيها خيمة المرجان الرمضانية، ليحصل الزوار على تجربة إفطار وسحور عربية أصيلة مع لمسة فاخرة، وقد عملنا مع كبار الطهاة المحليين لتشكيل قائمة من أشهى المأكولات العربية التقليدية التي سيستمتع بها الأهل والأصدقاء في أجواء مريحة يتخللها الترفيه والأنغام العربية، لافتاً إلى أن الخيمة تمثل ما تصبو الإمارة إلى تقديمه، ألا وهو ضمان العناية بضيوفنا وتقديم تجربة ثقافية أصيلة«.
ترويج
وأشار مطر إلى أن العروض الخاصة لترويج رأس الخيمة في المناسبات المميزة مثل شهر رمضان، هي طرق مثالية لتسليط الضوء على ثقافة وتراث الإمارة، ويرتبط ذلك مع استراتيجيتنا التي تتمحور حول تنويع أسواق المصدر لجذب عدد متزايد من السياح من مختلف أنحاء العالم، ويبقى تركيزنا هو توفير عروض متنوعة لزوارنا الراغبين في اختبار تجارب عربية أصيلة.
وأضاف:»قامت هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة بربط استراتيجيتها بشكل وثيق مع الرؤية الشاملة للحكومة وأهدافها التنموية للإمارة، في حين يعد محورنا الرئيسي هو تثقيف المسافرين بالعروض السياحية في الإمارة لزيادة عدد الزوار، وننظر أيضا في أساليب التفاعل مع المقيمين لتوعيتهم بالخطوات التي نبذلها لترسيخ مكانة رأس الخيمة كوجهة سياحية رائدة. وتلقى العروض الترويجية ومناطق الجذب الموسمية مثل خيمة رمضان رواجاً كبيراً ليس فقط بين زوار الإمارة ولكن أيضا من المقيمين، ومن المهم بالنسبة لنا أن يعود كل ما نقوم به بالنفع على المقيمين إلى جانب الزوار».
سياح
كما أكد مطر أن الإمارة تستهدف بنهاية العام الحالي زيادة عدد السياح ليصل إلى 850 ألف سائح، وبزيادة حوالي 100 ألف عن 2015، لافتاً إلى أن الإمارة تمتلك الإمكانيات السياحية الكبيرة التي تؤهلها لتحقيق نمو ثابت في القطاع السياحي خلال السنوات المقبلة، من خلال استهداف مليون سائح سنوياً بحلول 2018، و3 ملايين بحلول العام 2025.
وأكد على تنفيذ خطط الهيئة الاستراتيجية لتعزيز دور قطاع السياحة في دعم اقتصاد الإمارة، من خلال البرامج التسويقية لزيادة أعداد السياح خلال السنوات المقبلة، يأتي ذلك بالتزامن مع عمليات تشييد 3600 غرفة فندقية جديدة بالإمارة، ليصل عدد الغرف الفندقية إلى 8600 غرفة بنهاية 2019، مقارنة بـ 5 آلاف غرفة فندقية حالياً تضم 42 فندقاً ومنتجعاً على مستوى الإمارة.

