قالت وكالة اسوشيتدبرس إن البنية التحتية الحديثة التي طورتها دبي لا تتوفر لدى أي من جيرانها. وأضافت أن دبي تهدف من تطوير بنيتها التحتية إلى تشجيع السياحة وترمي إلى استقبال 20 مليون سائح عام 2020، العام الذي تستضيف فيه اكسبو 2020، بعد استقبالها 14.2 مليون سائح العام الماضي.

وقالت الوكالة إن دبي أنفقت مليارات الدولارات منذ أكثر من عقد لتضع نفسها على خريطة الأعمال والسياحة العالمية، وقد أصبحت بالفعل مركزاً للسياحة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. واستغلت دبي في ذلك موقعها الجغرافي سمعتها كملاذ آمن وشمل ذلك الاستثمارات أيضاً. وتبحث دبي عن أسواق سياحية خارج حدود منطقة الخليج، ونقلت عن أحد المسؤولين أن الفوائد ستكون محدودة إذا اعتمدنا على السياحة المحلية فقط، بل نحتاج إلى التوسع إلى أماكن جديدة.

وارتفع عدد السائحين الهنود إلى دبي بنسبة 26% ليصل إلى 1.6 مليون العام الماضي، مما يجعل الهند تحتل المركز الأول كسوق سياحي واحد إلى دبي، بينما ارتفع عدد السواح البريطانيين بنسبة 11% ليصل إلى 1.2 مليون في نفس العام.

وذكرت الوكالة مشاريع الحدائق الترفيهية التي يجري تنفيذها في دبي من أجل نفس الهدف وهو جذب السياح إليها، ومنها مشروع «دبي باركس آند ريزورتس» الذي يضم ثلاث مدن ترفيهية هي: «موشنجيت دبي» و«بوليوود باركس دبي»، و«ليغولاند دبي»، إضافة إلى الحديقة المائية «ليغولاند واتربارك» وهو أكبر مشروع ترفيهي في الشرق الأوسط.