أعلن «إكسبو 2020 دبي» أمس إبرام شراكة مع مجموعة «اتصالات»، المزود لخدمات الاتصالات في الإمارات وأحد أكبر المشغلين في المنطقة، لتكون ضمن فئة «شريكٍ رسميٍ أول»، في خطوة تهدف إلى جعل موقع الحدث الأكثر تميزاً في العالم من حيث مستوى الربط الشبكي وسرعة الاتصال.
وسيكون للشراكة بين «إكسبو 2020 دبي» و«اتصالات» دور محوري في رحلة الاستعداد والتحضير لإقامة الحدث المرتقب.
وابتداءً من يوليو، ستشارك «اتصالات» في أعمال تطوير البنية التحتية لموقع الحدث، ليتمكن «إكسبو 2020 دبي» من توفير بيئة رقمية غنية تقوم على أحدث الحلول التقنية وتلبي تطلعات الضيوف والمشاركين في الحدث، وتجسّد أيضاً موضوعاته على أرض الواقع، بما سيضمن لـ25 مليون زائر متوقع، عيش تجربة استثنائية بكل المقاييس، بما فيها توفير شبكة «واي-فاي» قادرة على خدمة ما يصل إلى 300 ألف شخص يومياً.
تطور هائل
وأعربت معالي ريم إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، مدير عام مكتب «إكسبو 2020 دبي» عن ترحيبها بانضمام «اتصالات» إلى برنامج الشراكة، وشهدت حلول وتقنيات الاتصالات وتبادل المعلومات تطوراً هائلاً على مر السنين، فعملية الاتصال التي كانت تتطلب 6 أسابيع في عام 1851 عندما أقيم أول معرض إكسبو دولي، لا تستغرق سوى أجزاءٍ معدودةٍ من الثانية في الوقت الحالي، الذي تمارس فيه «اتصالات» دوراً محورياً في ربط البشر والأجهزة التقنية المتطورة، ليتمكنوا من التواصل والابتكار والإبداع.
وبفضل حضورها العالمي القوي وخبرتها الطويلة، ومواكبتها لأحدث الابتكارات التكنولوجية، تتمتع «اتصالات» بجميع المقومات المطلوبة التي تؤهلها لدعم «إكسبو 2020 دبي» وجعل موقع الحدث الأكثر تميزاً على وجه الأرض من حيث مستوى وكفاءة الربط الشبكي والاتصال اللاسلكي.
تقنيات وخبرات
وقال المهندس صالح العبدولي، الرئيس التنفيذي لمجموعة اتصالات: في عالم تسود فيه التقنيات الرقمية التي تعيد تعريف سبل التواصل بين الناس وتيسير أساليب حياتهم وعملهم، وتخلق مجتمعاً شاملاً لا تعوقه حدود، تتشرف اتصالات بهذه الفرصة التي تتيح لها المشاركة في إكسبو 2020 دبي.
ولما كُنّا طرفاً في هذه الشراكة، فإننا نرمي إلى تخصيص مواردنا البشرية والتقنيات والخبرات التي نتمتع بها في مجال الاتصالات والخدمات الرقمية، للنجاح في تنفيذ مشروعات حيوية كبرى في الوقت المحدد لها؛ كما أنه من صميم التزاماتنا وتعهداتنا أن نشارك في دعم استراتيجية الإمارات طويلة الأجل الرامية إلى جعل الإمارات الوجهة المثلى للتجارة والأعمال والتنمية.
وتُسخّر شركة «اتصالات»، كونها جزءاً من هذه الشراكة، قدراتها وإمكاناتها في خدمات الاتصالات والبنية التحتية بهدف توفير تجربة استثنائية لملايين الزوار القادمين إلى إكسبو 2020 دبي، وكذلك المشاركين فيه والرعاة والكوادر العاملة في المعرض.
روابط عالمية
وجاء اختيار «إكسبو 2020 دبي» لموضوع «تواصل العقول وصنع المستقبل» موضوعاً رئيسياً للحدث، ليعكس طبيعة عالمنا المعاصر الذي لم يكن يوماً أكثر اتصالاً مما هو عليه اليوم، ناهيك عما يشهده من تغيرات وتبدلات متسارعة.
فوسائل الإعلام الرقمي والتقنيات الجديدة مثل «إنترنت الأشياء»، أعادت صياغة الطرق التي يمارس الناس فيها حياتهم وأعمالهم. وبينما تمارس الشركات الكبرى مثل «اتصالات»، دوراً أساسياً في هذه التغييرات، سوف يستكشف «إكسبو 2020 دبي» وشركاؤه وزواره معاً آفاق الابتكار ومسيرة التقدم البشري والتنمية الاجتماعية في مجالات تمثل الموضوعات الفرعية الثلاثة للحدث: الفرص والتنقل والاستدامة، من خلال العديد من المعارض والتجارب المدعومة بتقنيات اتصال رقمية من «اتصالات».
و«إكسبو 2020 دبي» هو الأول في تاريخ إكسبو الدولي يقام في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، التي تتمتع فيها «اتصالات» بحضور قوي، حيث يستفيد من حلولها وخدماتها المبتكرة 169 مليون مشترك في 18 دولة.
شراكة إكسبو
وفي إطار الاستعداد والتحضير لإقامة الحدث المرتقب، يخطط «إكسبو 2020 دبي» لإبرام عدد من الشراكات التجارية مع كبريات الشركات العالمية، مثل مجموعة «اتصالات»، في قطاعات مختلفة تشمل: الطيران والتكنولوجيا والخدمات المالية والشحن والخدمات اللوجستية والسياحة والسفر.
وسيكون للشركاء دور محوري في مسيرة التحضير لأول إكسبو تستضيفه منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، من خلال التعاون مع «إكسبو 2020 دبي» لتشكيل منصّة عالمية تعاونية شاملة وبناء إرث مستدام تستفيد منه البشرية لسنوات عديدة قادمة.
وإلى جانب ذلك، ستحقق المؤسسات الشريكة فوائد عديدة ومتنوعة تشمل تعزيز حضورها على الساحة العالمية والوصول إلى أسواق إقليمية جديدة، إلى جانب فرصة التواصل مع الملايين من الزوار التي من المتوقع أن يستقطبهم «إكسبو 2020 دبي».
3 مستويات
ويتضمّن البرنامج ثلاثة مستويات من الشراكة وهي: «الشريك الرسمي الأول» و«الشريك الرسمي» و«المزود الرسمي»، حيث ستحظى فئة «الشريك الرسمي الأول» بأكبر قدر من الحقوق والمزايا، التي تجري مناقشتها في الوقت الراهن، في حين سيُدقق النظر في كل من فئتي «الشريك الرسمي» و«المزود الرسمي» في العام 2017 وما بعده.
عملاء «واصل» يتصلون بـ100 دولة بسعر المكالمات المحلية
أطلقت «اتصالات» عرضاً جديداً يتيح لعملاء الخطوط المدفوعة مقدماً «واصل» في الإمارات إجراء مكالمات دولية بنفس تعرفة المكالمات المحلية إلى أكثر من 100 دولة حول العالم. ويأتي ذلك كعرض خاص من باقة «اتصل دولياً برسوم المكالمات المحلية» لتعزيز استفادة العملاء من الأسعار المخفضة على المكالمات الدولية من خلال زيادة عدد الدول المشمولة في الباقة من 12 دولة إلى أكثر من 100 دولة طيلة فترة العرض.
وخلال فترة العرض، سيتم احتساب تعرفة المكالمات الصوتية التي يجريها عملاء «واصل» إلى أي وجهة دولية مشمولة في العرض بواقع 36 فلساً للدقيقة (0.6 فلس للثانية)، وهي نفس التعرفة المعتمدة للمكالمات المحلية. ويمكن للعملاء الاشتراك بالعرض من خلال طلب الرمز (*141#)، مع العلم بأنه سيتم تطبيق رسوم إعداد للمكالمات بواقع 1 درهم لكل مكالمة.
وقال خالد الخولي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأفراد في «اتصالات»: نحن في اتصالات نعتمد منهجية تقديم عروض القيمة المضافة لكافة شرائح عملائنا. ويتجلى ذلك بوضوح من خلال عرضنا الجديد الذي يتيح لعملاء واصل المدفوع مقدماً إجراء مكالمات دولية برسوم المكالمات المحلية إلى أكثر من 100 دولة حول العالم، مما يجعله عرضاً مثالياً للبقاء على اتصال مع عائلاتهم وأصدقائهم في أوطانهم.
