أبقت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) على انتاجها من الخام خلال اجتماعها في فيينا أمس، ونجحت في اختيار أمين عام جديد لها هو النيجيري محمد باركندو.

وتخلت "أوبك" باجتماعها الأخير في ديسمبر الماضي عن هدف إنتاجها وهو 30 مليون برميل يوميا والذي عادة ما تتجاوزه المنظمة الى نحو 32 مليون برميل يوميا.

وقال معالي سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة إن منظمة الدول المصدرة للنفط »أوبك« قررت التريث قليلاً مع تراجع الإمدادات. وتوقع معالي المزروعي ارتفاع أسعار النفط في النصف الثاني من العام الجاري، وقال للصحفيين في فيينا قبل الاجتماع: إن السوق في حاجة لارتفاع أسعار النفط من أجل المحافظة على استدامة الاستثمارات في هذا القطاع.

وتراجعت أسعار النفط مباشرة بعد الإعلان عن عدم تغيير أوبك سياستها ولم تحدد سقفاً لإنتاج النفط. وأكد في لقاء مع قناة »العربية« أن هنالك انتعاشاً في الطلب على النفط في السنوات المقبلة..

ولكن القلق يكمن من قلة الاستثمارات على السلعة. لكنه عاد وشدد على أن البنية التحتية في قطاع البترول في الدول الخليجية عموماً، متطورة مقارنة بدول أخرى، من هنا تبرز المرونة في التعامل مع تطورات أسواق النفط. ووصف هذا العام بـ »العام التصحيحي« على صعيد معدلات الأسعار وكميات الإنتاج، جازماً أن الفائض في المعروض سينتهي في الربع الثالث من العام الجاري.