أكدت شركة «بي آر كوميونيكشنز» للاستشارات في العلاقات العامة العاملة في منطقة الشرق الأوسط أن الشركات الصغيرة والمتوسطة في مجال العلاقات العامة تشهد إقبالاً وزخماً عملياً يفوق ما استطاعت الشركات العالمية الحصول عليه في حقل العلاقات العامة.

وقال بهاء الفطايري، المدير العام لـ«بي ار كوميونيكشنز»: الاستمرارية بالعمل في الشركات الصغيرة والمتوسطة يشكل تحدياً كبيراً، ومع ذلك تمكنا من تحقيق هذا التوازن من خلال حرصنا على تقديم وإدراج الحلول الإبداعية لعملائنا كل حسب متطلباته. وأوضح أن ذلك لا يعني أن الشركات الكبيرة غير قادرة على التأقلم مع المتغيرات، وإنما السبب في ذلك يعود لأنظمة العمل الراسخة والمحددة لديها، مما يجعل التكيف والتأقلم مع المتغيرات في قطاع العلاقات العامة أبطأ بشكل عام لديها منه لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة.

تقرير

ووفقاً لتقرير الاتصالات العالمي الصادر عن «هولمز ريبورت» ومركز «يو إس سي أننبرغز» للعلاقات العامة، فإن سوق العلاقات العامة العالمي ينمو ليصل إلى حدود 19.3 مليار دولار بحلول عام 2020، ويتم تحفيز هذا النمو من خلال متغيرات محددة في هذا القطاع. الدافع الرئيسي للنمو في العلاقات العامة من وجهة نظر كل من العملاء والشركات العاملة في هذا القطاع المستطلعة آراؤهم في تقرير الاتصالات العالمي هو إنشاء المحتوى. وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 80% من المستطلعة آراؤهم أكدوا أن هذا الدافع يعتبر الأكثر أهمية والأكثر صعوبة من حيث التحقيق في قطاع العلاقات العامة.

وصنف 75 % من المستطلعة آراؤهم الإعلام الرقمي واحداً من الدوافع المستقبلية لنمو قطاع العلاقات العامة. بالنسبة للوكالات، فهذا يعني أن عملية إنشاء المحتوى يجب أن تتم بصيغ مختلفة، خاصة الصيغ المختصرة والموجزة. وإحدى الطرق الشائع استخدامها التصاميم البيانية التي بالإمكان مشاركتها من خلال منصات التواصل الاجتماعي كموقع تويتر، بينتريست والتي تعطي نبذة مختصرة الفكرة.