خلص تقرير حديث لـ«ديلويت»، حول رأي المديرين التنفيذيين في قطاع الأعمال حول القيادات النسائية في دول مجلس التعاون الخليجي، أن مسألة التمثيل المتساوي للجنسين في مجالس إدارة الشركات لا يبدو أنها تحتل أولوية الآن في ظل المناخ السائد حالياً في دول مجلس التعاون الخليجي، الذي يعاني من عدة تحديات ناتجة عن انخفاض أسعار النفط.

ويمثل التقرير خلاصة لنتائج الدراسة التي أجرتها ديلويت في الشرق الأوسط بالتعاون مع نادي 30% في الخليج، وتضمنت استطلاعاً لآراء عينة متنوعة من كبار المديرين في قطاع الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي ضمت رجالاً ونساءً من المواطنين والوافدين العاملين في القطاعين العام والخاص.

وقالت رنا غندور سلهب، الشريكة وعضو مجلس إدارة في ديلويت الشرق الأوسط: كان من الضروري تضمين مسألة المساواة بين الجنسين في الدراسة الأولى التي تم استخلاص هذه النتائج منها. ويسرّنا أن نرى أنّ قيادات الأعمال تعتبر أنّ مشاركة النساء في المناصب القيادية أمرٌ أساسي لسلامة الشركات والمؤسسات في المنطقة. وعلى الرغم من ذلك، بيّنت النتائج المتعمقة حول الحصة النسائية، وأولويات مجالس الإدارة والتغيرات الثقافية أهمية إجراء حوارات لاحقة يمكن أن تسفر عن نتائج عملية.

وحول نظرتهم المستقبلية إزاء التقدم المتوقع في مجال المساواة بين الجنسين في المجالس الإدارية، ذكر أغلبية المشاركين القياديين في الدراسة أنهم لا يتوقعون سوى زيادة طفيفة في تمثيل النساء في الإدارات التنفيذية خلال السنوات القادمة. وطرح التقرير مجموعة من الأسئلة يمكن أن تشكل مستقبلاً محوراً لجلسات حوارية على أمل أن تفضي إلى المزيد من الإجراءات العملية لتأمين تحقيق نتائج موجهة وفاعلة.