أبوظبي - وام
نفذت شركة سيرتا للصيانة الإلكتروميكانيكية - إحدى الشركات المدعومة من صندوق خليفة لتطوير المشاريع أمس عملية استحوذت بموجبها على 50% من شركة اردو روم كيترنج الصربية المتخصصة في مجال خدمات التموين للطائرات. وقع اتفاقية الاستحواذ التي تبلغ قيمتها 10 ملايين درهم المهندس عبدالله الشمري الرئيس التنفيذي لشركة سيرتا للصيانة الالكتروميكانيكية وماركو ديفدوفتس الرئيس التنفيذي لشركة اردو روم كيترنيج الصربية بحضور عبد الله سعيد الدرمكي الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع وحميد الشمري الرئيس التنفيذي للطيران والخدمات الهندسية في شركة مبادلة وإبراهيم أحمد المنصوري الرئيس التنفيذي للعمليات في صندوق خليقة لتطوير المشاريع وعدد من المسؤولين في الجهات المعنية.
خطوة مهمة
وقال المهندس الشمري عقب توقيع الاتفاقية إن عملية الاستحواذ هذه تشكل خطوة مهمة في مسيرة شركة سيرتا التي تسعى لاقتناص الفرص الاستثمارية وتوسيع وتنويع أنشطتها مستفيدة من البيئة الاستثمارية الجاذبة التي تهيمن على السوق المحلي.
فرص واعدة
وأشار الشمري الذي سبق له أن وقع اتفاقية مع طيران الاتحاد لتطوير البرمجيات المتخصصة وتحسين نظام التنقل لطاقم الاتحاد للطيران الجوي بقيمة بلغت نحو 8 ملايين درهم إلى أن الشركة ترى فرصا واعدة في الاستثمار في قطاع الطيران الذي يشهد تطورات سريعة ومتنامية وتشكل فرصا حقيقية للشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات.
وأوضح أن اتفاقية الاستحواذ تتضمن تطوير وتوفير الخدمات التموينية وترقيتها لتشمل مختلف الخدمات مستقبلا وذلك من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة في طريقة تقديم هذه الخدمات للمسافرين والكوادر الأخرى. وأكد أن الاتفاقية ستسهم في جلب الخبرات الأجنبية والاستفادة منها في تنمية وتأهيل الكوادر الوطنية وتعزيز أدائها بما يتوافق مع التطور المتسارع سنويا لحجم قطاع الطيران في الإمارات. وقدم المهندس الشمري الشكر للدعم الدائم الذي يوفره صندوق خليفة لتطوير المشاريع، مؤكدا أن الصندوق يمثل جهة دعم رئيسية لتطوير قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة.
وأشار ماركو ديفدوفتس إلى أن شركة اردو روم تقدم حاليا خدمات التموين لكل من طيران الاتحاد والخطوط الصربية.. لافتا إلى أن هناك مفاوضات مع شركات طيران عريقة في المنطقة والعالم للاستفادة من خدمات الشركة في هذا المجال.
ويعتبر المهندس عبد الله الشمري من أوائل رواد الأعمال المدعومين من صندوق خليفة، حيث بدأ مشواره المهني كمهندس في مجال النفط والغاز قبل أن يقرر أن يبعث مشروعه الخاص بدعم مالي وفني من الصندوق ويستقيل من عمله الرسمي ليتفرغ لاحقا لإدارته وتطويره.