استضافت أبوظبي أمس الاجتماع التحضيري للدورة الخامسة للجنة الاقتصادية المشتركة الإماراتية الكورية التي سيترأسها اليوم معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، ويو ايل-هو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الاستراتيجية والمالية بالحكومة الكورية، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين من حكومة البلدين إلى جانب حضور عدد من كبار الشركات والمؤسسات الاستثمارية.
ترأس الاجتماع التحضيري المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية وهو جونغ كيم المدير العام للعلاقات الاقتصادية الخارجية بوزارة الاستراتيجية والمالية بالحكومة الكورية.وعقد الجانبان على هامش الاجتماع التحضيري 8 طاولات مستديرة متخصصة بحث خلالها ممثلو الجهات الحكومية والمستثمرون ورجال الأعمال وممثلو الشركات الاستثمارية من مختلف القطاعات المشاركة من كلا البلدين سبل صياغة أطر التعاون والمبادرات الخاصة ببناء شراكات واعدة بين عدد من الجهات والمؤسسات من الجانبين.
وشملت أجندة اجتماعات الطاولة المستديرة التباحث حول سبل تعزيز التعاون في 8 قطاعات رئيسية، منها الطاقة والبنية التحتية بما تشمله من قطاع النفط والغاز والطاقة النووية فضلاً عن النقل والخدمات اللوجستية ومشروعات المياه وأيضا قطاع الصناعة والبحث العلمي والتطوير وقطاع الملكية الفكرية، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والابتكار والطيران والخدمات المالية وقطاع الرعايا الصحية والخدمات الطبية والسياحة، فضلاً عن التعليم والتبادل الثقافي بين البلدين.
وقال المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي، وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية، إن البلدين حققا على مدار انعقاد دورات اللجان الاقتصادية المشتركة السابقة، الكثير من التقدم، ما يعكس الرغبة المشتركة في تعزيز سبل التعاون الثنائي على مختلف الصعد الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، خاصة وأن الاجتماعات تناولت قطاعات اقتصادية محددة واتفقت على خطة عمل واضحة وبرنامج زمني محدد للتنفيذ، ما ساهم في تحقيق نقلة نوعية لمستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية خلال الفترة السابقة.
تسهيلات
قال هو جونغ كيم المدير العام للعلاقات الاقتصادية الخارجية بوزارة الاستراتيجية والمالية بالحكومة الكورية، إن العلاقات الاقتصادية والتجارية الكورية الإماراتية شهدت تقدما ملحوظاً السنوات القليلة الماضية في ظل جهود الجانبين لتطوير العلاقات.
وتابع أنه في ظل ما حققه الجانبان الفترة الماضية فإنه من المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة المزيد من الارتقاء في أوجه التعاون.
