نظمت دائرة التنمية الاقتصادية بدبي ورشة عمل للتـــوعية بدور التدقيق الداخلي في الإمارات بالتعاون مع جمعية المحاسبين ومدققي الحسابـات بالدولة، حيث تم تسليط الضوء على أهمية دور إدارة المخاطر والرقابة الداخلية وحوكمة العمليات في الشركات لتحقيق أهدافهم التنموية، إلى جانب عرض تجارب فشل عدد من الشركات نتيجة لوجود أخطاء في تخطيطها الاستراتيجي.
ويأتي تنظيم الورشة تماشياً مع رؤية حكومة دبي الرامية إلى تعزيز مبدأ الرقابة والشفافية بالدوائر الحكومية واتباعها أفضل الممارسات العالمية في العمل حيث تستند سياسة الرقابة الداخلية إلى أطر ومعايير عدة بحسب ميادين العمل، وهذا يقتضي منا البحث والتطوير المستمر، بالإضافة إلى سعي اقتصادية دبي إلى القيام بدور محوري في مجال تبادل المعلومات المتعلقة بمجالات التدقيق.
وقال محمد المروشدي، المدير التنفيذي لقطاع الرقابة الداخلية في اقتصادية دبي: «ترى دائرة التنمية الاقتصادية ضرورة التحول التدريجي من ثقافة تحديد المخاطر ضمن أطر سطحية على مستوى إدارة أو أفراد إلى ثقافة التخطيط الاستراتيجي لإدارة المخاطر والمساهمة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية، ومنها ضمان تحسين سير العمل والعمليات، وزيادة فرص تنمية الإيرادات والإنتاجية، وترسيخ أطر وآليات التعاون كفريق عمل واحد».
وقال سيف المهيري، رئيس جمعية المحاسبين ومدققي الحسابـات إن جودة أعمال المحاسبة والتدقيق من الأهمية بمكان لنجاح التنمية الاقتصادية، حيث إن المهنة تساهم من المراحل الابتدائية لأي مشروع والمتمثلة في الموازنات التقديرية واختيار البرنامج المحاسبي، ومن ثم التطبيق الأمثل لمعايير المحاسبة وبعد ذلك تحليل الأداء، وتفسير الانحرافات وكذلك المساهمة في تطبيق مادي الحوكمة، والرقابة على الأداء وإدارة المخاطر.
