أكدت ندوة نظمتها شركة كي بي إم جي حول المستجدات المتعلقة بالضرائب الدولية أن الشركات العالمية متعددة الجنسيات ستشعر بتأثير مقترحات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية فيما يتعلق بمكافحة تآكل الوعاء الضريبي ونقل الأرباح المزمع تنفيذها خلال هذا العام، وتركز مقترحات مكافحة تآكل الوعاء الضريبي ونقل الأرباح على الحد من الاستراتيجيات والخطط التي تستغل الثغرات الضريبية والتعارض بين القواعد والقوانين الضريبية لتحويل الأرباح المصطنعة إلى أماكن تنخفض فيها الضريبة أو تنعدم؛ نظراً لانخفاض مستوى النشاط الاقتصادي أو انعدامه، ويترتب على ذلك انخفاض أو انعدام الضرائب المفروضة على الشركات بشكل عام.

وقال نيليش، شريك بقسم الضرائب الدولية لدى كي بي إم جي: نتوقع أن يشكل عام 2016 مرحلة انتقالية للمنطقة، حيث إن مقترحات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية فيما يخص مكافحة تآكل الوعاء الضريبي ونقل الأرباح تعني أن عدداً من الشركات الإقليمية ستخضع إلى درجة غير مسبوقة من المكاشفة والفحص. ورغبنا أن نقوم بتقديم رؤية واضحة للشركات حول أولوياتها بالنسبة لعملياتها على المستوى الإقليمي والدولي، وكيف يمكنها إعداد نفسها بالشكل الأمثل لمواجهة هذه التغيرات.

تأثيرات

ستؤثر مبادرات مكافحة التآكل الضريبي ونقل الأرباح بشكل كبير على الشركات العالمية التي تزاول أنشطة في دول تابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والصين واليابان والسعودية.