بحث محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي، في مبنى الغرفة أمس، مع محمد عمر عبدالله سفير الدولة لدى جمهورية سنغافورة، علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الإمارات وسنغافورة شهدت تطورات إيجابية ملحوظة خلال السنوات القليلة الماضية.

وأكد خلال اللقاء الذي حضره إبراهيم المحمود النائب الأول لرئيس مجلس إدارة الغرفة، ومحمد هلال المهيري المدير العام، وراشد طارش القبيسي المدير التنفيذي لقطاع الاتصال والأعمال، أهمية تعزيز جهود فعاليات ومؤسسات القطاع الخاص لفتح آفاق ومجالات جديدة أمام رجال الأعمال والمستثمرين في البلدين الصديقين.

وشدد على تزايد اهتمام الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي لتعزيز استثماراتها وزيادة تواجدها في أسواق سنغافورة في إطار جهودها للمساهمة في تنفيذ المشروعات التنموية والاستثمارية هناك. وذكر الرميثي أن غرفة أبوظبي تعمل على تشجيع المستثمرين والشركات في الإمارات على دخول أسواق سنغافورة والاستثمار فيها وإقامة المشروعات في إطار جهودها لتوفير فرص استثمارية جديدة للشركات الوطنية للمساهمة في النهضة العمرانية والحضارية التي تشهدها سنغافورة.

وأضاف أن الغرفة تعمل على تنمية التعاون التجاري والاقتصادي ودعم الجهود المبذولة لزيادة المبادلات التجارية وتنشيط الاتصالات بين رجال الأعمال في إمارة أبوظبي وسنغافورة بمختلف المجالات والقطاعات.

دعم

من جانبه أعرب محمد عمر عبدالله سفير الدولة لدى جمهورية سنغافورة، عن استعداده لكل أشكال الدعم للمكتب التمثيلي لغرفة أبوظبي الذي افتتح أخيراً في سنغافورة والذي سيسهم بالتأكيد في توسيع مجالات التعاون بين الشركات ورجال الأعمال وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري والفني بين البلدين الصديقين.

مكتب تمثيلي

من جهته أشار محمد هلال المهيري مدير عام غرفة أبوظبي، إلى أن المكتب التمثيلي للغرفة يعمل على توطيد أواصر التعاون الاقتصادي والاستثماري بين رجال الأعمال والشركات في كل من إمارة أبوظبي وسنغافورة ويوفر كل المعلومات والبيانات التجارية عن إمارة أبوظبي وخططها المستقبلية وفرص الاستثمار المتاحة فيها، وخاصة القطاعات التي تركز عليها رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030.