تشارك شركة داو للكيماويات في الدورة الثامنة لمؤتمر ومعرض الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للطاقة الشمسية المركزة (ميناسول) المقرر انطلاقه في فندق حياة ريجنسيي بدبي غداً، حيث تسلِّط الضوء على منتجاتها المستخدمة في جمع ونقل وتخزين الطاقة الحرارية الشمسية في محطات توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية المركزة.
وعالمياً، يعتبر سائل داو ثيرما السائل المفضل لنقل الحرارة في أكثر من 45 محطة للطاقة الشمسية المركزة، تستطيع مجتمعة توليد طاقة كهربائية تكفي لتلبية احتياجات أكثر من مليون منزل، بما يعني يؤدي إلى تخفيض نحو خمسة ملايين طن متري من انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون سنوياً. وكان قد تم أوائل هذا العام تشغيل مشروعين كبيرين للطاقة الشمسية في المغرب وجنوب أفريقيا تزودهما داو بسائلها الناقل للحرارة ما يزيد من عدد المشاريع التي تستخدم هذا السائل بشكل ملموس، ويكرِّس مكانة داو بصفتها مورِّداً رئيسياً للسوائل الناقلة للحرارة لأفريقيا.
وقالت مارتا جوميز، مدير الشريحة السوقية في شركة داو للكيماويات: «لدينا قصة رائعة نرويها للحضور حول قدرة داو على توفير الحلول لأكثر احتياجات الطاقة المتجددة إلحاحاً. كما أن سمعة داو التي ازدادت رسوخاً في مجال الاستدامة بالتزامن مع نجاحنا الملموس في توريد سائل داو ثيرما الناقل للحرارة، فتحا الأبواب أمامنا لدعم النمو السريع لسوق الطاقة الشمسية المركزة في المنطقة».
وأثبت داو ثيرما على مدى أكثر من 80 عاماً أنه أكثر السوائل العضوية والاصطناعية الناقلة للحرارة استقراراً حراريا في العالم، حيث يستطيع تحمل درجات حرارة تصل إلى 400 درجة مئوية لجمع ونقل وتخزين الحرارة في أنظمة الطاقة الشمسية المركزة معززاً بقدرته على العمل في حالتيه البخارية أو السائلة. وتتيح قدرات داو ثيرما تحمل درجات حرارة قصوى، لهذا السائل متعدد الاستعمالات وفائق النقاء العمل لسنوات عدة مع محافظته على استقرار حراري ممتاز على الدوام، بالتزامن مع إطالة عمره التشغيلي. إضافة إلى ذلك، تضمن اللزوجة المنخفضة لهذا السائل كفاءة عالية وقابلية ضخ ممتازة عبر جميع درجات حرارة مختلف مراحل تشغيله.
وسيقدم محمد بالخير، اختصاصي السوائل التقنية في شركة داو للكيماويات ورقة عمل فنية خلال مؤتمر «ميناسول» تتناول أهمية اختيار سائل عالي الجودة لنقل الحرارة في تشغيل محطات الطاقة الشمسية المركزة.
وستغطي الورقة المفاهيم الأساسية لتدني جودة السوائل الأخرى وما يسببه ذلك من عواقب غير مرغوب بها، إضافة إلى توفير نظرة عامة على التصميم الراهن لنظام تعويض النقص والحدود التي يمثلها.