ينطلق في دبي «معرض المصاعد وأجهزة التحكم بالوصول 2016»، الحدث المتخصّص بصناعة المصاعد وتقنيات الوصول إلى المباني، خلال الفترة من 23 إلى 25 مايو الجاري في مركز دبي التجاري العالمي، وذلك على هامش الدورة الأولى لفعالية «أسبوع الإدارة المجتمعية». وسيسلّط المعرض الضوء على الآراء ووجهات النظر المختلفة حول كيفية تحويل المباني العالية إلى عامل محفّز وفعّال في تحقيق استدامة المدن وتلبية متطلّبات أجندة التنمية المستدامة 2030.
وتشير الدراسات الأخيرة إلى أن المباني تنتج أعلى نسبة من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في العالم، في وقت يشهد فيه قطاع التصميم وإدارة المباني الشاهقة توجّهات متنامية لمواكبة متطلّبات العصر الحديث.
وأوضحت نادين بيطار، الرئيس التنفيذي لشركة «أمكنة» ورئيس الهيئة الاستشارية في الجامعة الأميركية في دبي، بأن التصميم البيوفيلي يعد طريقة مبتكرة لتصميم أماكن العيش والعمل والتعلّم من خلال الدمج والمواءمة بين الطبيعة والمباني على أساس حاجة الإنسان الفطرية للتواصل مع الطبيعة. وستعقد «قمة الشرق الأوسط للمباني المرتفعة» بتاريخ 24 مايو الجاري تحت عنوان «الابتكار في التصميم لإنشاء مباني المستقبل المستدامة وعالية الأداء».
وقال جعفر شبر، مدير أول للمشاريع في «معرض المصاعد وأجهزة التحكم بالوصول»:«أحدثت حلول التنقّل المتطوّرة تحوّلاً نوعياً في الطريقة التي يُنظَر فيها إلى المساحة، ما ساهم في تسهيل إنشاء المباني العالية ومراكز التسوّق الفسيحة. ومع ذلك، وفي ظل القوانين الحكومية الصارمة فيما يتعلّق بالصحة والسلامة والأمن في البيئة المبنية، تبقى هناك حاجة إلى أن تكون المصاعد والسلالم المتحرّكة آمنة وذات استهلاك منخفض للطاقة. ويحظى «معرض المصاعد وأجهزة التحكم بالوصول» بالرعاية البلاتينية من شركة «كون»، وبدعم شركة «مريخ للمصاعد».
