أعلن منظمو معرض الشرق الأوسط للأرضيات والجدران، الحدث الأضخم والوحيد من نوعه بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للتصاميم الداخلية المتخصص في الجدران وأغطية الأرضيات، عن مشاركة يول مكجريجور مؤسس ورئيس شركة «نورث أون سيكستي»، شركة البناء والتصميم الكندية، في منتدى المصممين، لمناقشة أحدث الابتكارات في مجال الأرضيات وأغطية الجدران خلال اليوم الأخير للمنتدى.
وتأتي مشاركة يول في المنتدى لتقديم أحدث أنواع أخشاب البناء والأرضيات إلى السوق المحلي في دولة الإمارات، والتواصل مع المصممين في المنطقة، حيث سيتحدث باستفاضة عن مصادر الأخشاب من الغابات في كندا، وتصنيع الأرضيات والأثاث والتصميم الداخلي للمنازل والشركات وتصديرها لمختلف أنحاء العالم.
ويتم جمع أخشاب البناء من مناطق غير اعتيادية، مثل قاع البحيرات الناتجة عن سدود الأنهار، أو الأخشاب المعاد تدويرها من الحظائر والمخازن القديمة، والجسور والمباني الخشبية.
وحظيا المعرضان مؤخراً بإشادة رسمية من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب دعم معهد الرخام شريك الأميركية (MIA)، الراعي الفضي الأحجار الكريمة.
مناقشة
وتعليقاً على مشاركته قال يول: «نظراً لعملي في مجال الهندسة المعمارية ومع المصممين، يجب أن يكون لي ولأقراني مساهمات دورية مثل فتح مجال المناقشة حول المنتجات التي نقدمها، لأن هذا الطريق الأمثل للمضي قدماً».
وأضاف: «الكثير من المعماريين والمصممين في الإمارات العربية المتحدة من جنسيات وخلفيات مختلفة، ولهذا هناك العديد من الثقافات المرتبطة باستخدام الأخشاب في التصميم المعماري. المشكلة تكمن في العرض وإمكانية الحصول على قطع خشبية ذات قشرة خارجية عالية الجودة. وأرى أن المصممين والمعماريين لديهم حالة تعطش وترقب لتوفير الأخشاب الطبيعية في دبي».
هندسة الغابات
ويتمحور عمل مكجريجور في المنطقة على الحصول على المواد الخام من الأرض، أو ما يعرف بهندسة الغابات، حيث تختلف الطبقات المرئية عن كتلة الأرض غير المكشوفة، ومنها يمكن صناعة أخشاب البناء المتينة ذات التكلفة الأقل، ليتم استخدامها لاحقا في تصميم المنازل أو الأعمال ذات الصلة.
إن استخدام الأرضيات الخشبية الطبيعية يساعد على التكييف مع اختلاف درجات الحرارة والرطوبة وغيرها من التغيرات المناخية التي تشهدها المنطقة، من خلال السماح للانكماش والتمدد أثناء المواسم الرطبة والجافة. كما انه يتيح استخدام ألواح الخشب باهظة الثمن باعتدال، فبضع ملليمترات منها يمكنه أن يحول شجرة قديمة واحدة إلى الكثير من الألواح الخشبية الصلبة.
اختتم مكجريجور: إن الأرضيات هي المناظر الطبيعية، وتكمن الأهمية في آلية هندستها، مما يجعل الشكل النهائي لها متناسقاً وصلباً ولا يشكل عبئاً على البيئة.
