حافظت دولة الإمارات على صدارتها بين دول المنطقة، من حيث جاذبيتها للإقامة، حيث احتلت المرتبة 13 بين 19 برنامجاً للإقامة، شملهم التقرير، متقدمة مركزين عن العام الماضي حين احتلت المرتبة 15، وفقاً لتقرير هينلي وشركاه حول برامج «الإقامة والمواطنة العالمية لعام 2016» (GRCP)، الذي يصنف 19 برنامجاً من أهم البرامج الخاصة بالحصول على الإقامة من خلال الاستثمار، كما يسلط التقرير الضوء على أفضل ثمانية برامج موجودة حالياً للحصول على المواطنة، من خلال الاستثمار في أنحاء العالم.

وجهة رائدة

وقال ماركو غانتينبين، المدير الشريك في هينلي وشركاه الشرق الأوسط: «تحافظ الإمارات على مكانتها وجهة رائدة ومفضلة للإقامة على المستوى العالمي..

وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتحتل مرتبة عالية جداً في مؤشراتنا السنوية، فقد استطاعت الإمارات هذا العام التقدم مرتبتين عما كانت عليه في العام الماضي، وذلك لحصولها على تصنيف مرتفع في بعض المؤشرات القياسية للإقامة مثل السمعة، وجودة المعيشة، والضرائب، والوقت اللازم للقيام بإجراءات الإقامة وجودة العمليات».

نقاط رئيسة

يبرز برنامج تصريح الإقامة الذهبي المعتمد في البرتغال كونه أفضل برامج للحصول على الإقامة، من خلال الاستثمار، متفوقاً على 19 برنامجاً للإقامة شملهم التقرير، برصيد 80 نقطة من أصل 100، فيما احتلت بلجيكا والنمسا المركزين الثاني، والثالث برصيد (78) و(77) نقطة على التوالي. ويحظى برنامج البرتغال بطلب مرتفع من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك الوافدون من الإمارات.

النقاط الرئيسة في «مؤشر البرنامج العالمي للمواطنة (GCPI)»- مالطا في المقدمة دون منازع للسنة الثانية على التوالي، يتقدم برنامج مالطا للمستثمرين الأفراد (MIIP)، ويحتل أعلى مرتبة في برنامج المواطنة من خلال الاستثمار في العالم، برصيد 73 نقطة من أصل 100. وتأتي قبرص بـرصيد (71 نقطة)، وأنتيغوا ،وبربودا برصيد (62 نقطة) في المركزين الثاني، والثالث على التوالي، بعد الجزيرة المتوسطية مالطا.

امتيازات السفر

وقد رسخت برامج تخطيط الإقامة والمواطنة حضورها كونها صناعة مهمة على مدى السنوات القليلة الماضية، من خلال توفير امتيازات السفر دون تأشيرة، وتعزيز مستويات الأمن وجودة المعيشة والتعليم لعدد سريع التزايد من الأثرياء في العالم، مقابل مساهمتهم الاقتصادية.

وجاءت الصين وروسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة في صدارة الدول، التي تتميز بأعلى مستوى إقبال على برامج الحصول على المواطنة من خلال الاستثمار.

مؤشران

يقدم تقرير «هينلي وشركاه» تفاصيل بشأن مؤشر البرنامج العالمي للإقامة (GRPI)، ومؤشر البرنامج العالمي للمواطنة (GCPI). ويقيس هذان المؤشران ويعكسان القيمة النسبية لبرامج الإقامة والمواطنة حول العالم، من خلال عملية تصنيف متميزة، كما يحلل المؤشران من خلال مصادر متنوعة مجموعة واسعة من العوامل مثل قوانين الهجرة والضرائب وجودة المعيشة، إضافة إلى الشفافية والقضايا المتعلقة بالمخاطر والامتثال، لتقديم نظرة عالمية شاملة وتصنيف مُختلَف برامج الهجرة، من خلال الاستثمار.